الرفق بالحيوان والقتل للإنسان

l][p][p

جواد العبودي

صدرُ عنوان مقالتي هو الشعار ألأزلي الذي لا يقبل القسمة إطلاقاً والذي نثت بسمومه امريكا بين شعوب العالم الاسلامي العربي والذي يجب ان تحفظهُ عن ظهر قلب كل الاجيال المُسلمة في جميع شعاب الارض ولعلهُ الديباجة الوحيدة المُقززة القذرة الذي تراخت امامه الكثير من خونة الزعماء العرب وخاصةً ال سعود الذين باتوا يتناغمون به بطريقةٍ يُراد بها ذبح الشعوب الآمنة بطُرقٍ مُلتوية الهواجس والدخول إليه عبر مُسميات الدين الاموي البغيض حين وجدت ضالتها عند مشالح الازهر الذي بات بوضوحٍ ينعمُ بالدفء البترولي الخليجي وبات الكثير من أصحاب الفكر الوهابي العفن يستلقي على فراش الدولار الامريكي المسخ فهذا الشعار البراق الذي أصبح ديدن البيت الامريكي وصهاينة العُهر السعودي هو من أخذ على عاتقه تدمير الشعوب الاسلامية والعربية من دون اكتراث فأمريكا عدوة الشعوب والشيطان الأكبر مثلما أطلق عليها من قبل الإمام الراحل السيد الخميني “قدس الله سره الشريف” والتي ينفقُ أثرياؤها ملايين الدولارات سنوياً على الجمعيات التي تُعنى بالحيوان هي من قتلت ومازالت تقتلُ الابرياء في العراق وسوريا واليمن والبحرين واليمن واندونيسيا والكثير ممن يُرددون قول الحق بأموالٍ خليجية قطريةٍ سعودية من أجل إضعاف وتحجيم وتشويه الصورة الحقيقية للإسلام المُحمدي بمُباركة ال سعود وتوافه ملوك الرعاع في قطر والبحرين والحمارات العربية المتحدة مثلما يُسميها الكاتب العراقي الساخر الاخ الزميل وجيه عباس فقبل ايامٍ قليلة وفي هامش احدى الصُحف الخليجية المأجورة جاء بالخبر ان أحد مشالخ ال سعود تبرع بمبلغ مليون دولار امريكي لأحدى الجمعيات في باريس والتي تُعنى بالقطط والكلاب فدعوني قبل التعليق على ذاك الصعلوك المُخنث بالقول (لولا أن تكون كلباً مثل تلك الكلاب لاستحييت من فعلتك النكراء تلك أيها السُحاقي الزنيم) هكذا هم أولادُ الليل والأرحام النجسة المُلوثة صبيان الخليج وعُلب الليل الداجن فأي عُنجهية تلك وأي رذيلةٍ تلك ايها الأحمق البليد فبدلاً من دفع تلك المليونات للمُحسنين والفقراء من ابناء المُسلمين دفعت بها لتوافه الحيوانات من غير خجلٍ ووجل إذاً لو شبهوك بالحمار البري الوحشي لكُنت أنت وأذنابك من ال سعود في الصف الاخير من توافه الحمير التي لا ترتضيك بالوقوف لجنبها خوفاً على سلامتها ايها الوغد الناصبي ألأرعن ولكن ما جدوى ان يتحدث الشُرفاء عن امثالك وقد غرق مركبكم في وحل المُستنقع الوهابي النجس فبات الجميع يدرك تفاهتكم وخياناتكم ضد عمالقة المجد الحُسيني الخالد فأن كُنتم وكما تدعون وتُطبلون وتُزمرون يومياً من على الفضائيات المأجورة المُتخاذلة بأنكم تُدافعون عن أهل السُنة في العالم وخاصةً في العراق لا والله وألف والله فأنتُم من قتل ابناء السُنة في العراق وسوريا والبحرين واليمن فبأموالكم البترولية الانفجارية حلقت الطائرات في السماء العربية وقصفت بكل قوتها فوق المآذن والمساجد والمستشفيات والدور السكنية في الانبار وتكريت والموصل وهي نفسها من قصفت الحوثيين الابطال في اليمن وسوريا وهي التي حتماً بل أكيد ستدك معاقلكم يا ال سعود لاحقاً بإرادة الله لأن الاشرار لا بُد لهم من نهايةٍ مُخزية فكُل الطواغيت الذين جندتهم عدوة الشعوب امريكا تكون نهاياتهم مُخزية ورعناء فمن قبل سقط كل الطواغيت والخونة من صدام اللعين إلى باتستا وممن على شاكلتهم فأكيد بأن الله تعالى يُمهل ولا يُهمل إذاً لا بُد للشيء من نهاية مهما طال الزمن ولن يصمُد إلا الحق وأهله النُجباء الذين اصطفاهم الله تعالى في الارض فيا عمالقة الغدر والشر بأننا نرى مثلما يرى الشُرفاء هي والله نهايتكم لا بُد من ذلك فبسبب فتاواكم الصهيونية الخليعة الماجنة ازدحم الشر وبات القتل في العواصم العربية والإسلامية يأكلُ من ابنائنا خيرة شبابها فويلكُم من قادم الايام يا اصحاب الشيطان الآثم وعلى ابنائنا بان يُدركوا بأن الشعارات المُزيفة المُلتوية التي يزرعها الغرب في عواصمنا الاسلامية يُراد بها طمس الحق وعلو كعب الباطل من أجل زهق الارواح البريئة المُسلمة الوديعة فبأي عصر نحنُ نعيش اليوم أكيد بما لا يقبل الشك هو عصر الغابة ليس إلا فأمريكا تلك الشمطاء الغانية التي تدعي الرفق بالحيوان حسب رأي العُقلاء إنما تعني بكلامها حيوانات ال سعود وقطر وكلابها السائبة من الخونة والمأجورين دوماً فهذه العاهر اللعوب هي من مهدت الطريق للخائن مسعود بارزاني لجعجعة الانفصال وهي من جاهدت حتى كتابة هذه السطور بحفر الخندق الجديد لرسم معالم التقسيم كي تبقى الصراعات المذهبية والعرقية مُستعرة اللهب وحامية الوطيس والاقتتال الطائفي بين مكونات الشعب العراقي فعلينا بأن نعترف تماماً بأن ما تُقدمهُ أمريكا من كلام معسول دُس فيه السُم الصهيوني بالعسل العربي بما معناه الرفق بالحيوان إنما هي تعني حيوانات حُكام الخليج ومن لف لفهم مُقابل قتل الابرياء من الشعوب العربية والإسلامية في كل تخوم الارض .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.