الخدمة الالزامية بين القبول والرفض في زمن الديمقراطية

هعخهعخه

قال تعالى (وان ليس للانسان الا ما سعى) حيث سعينا سعيا يشهد الله عليه طيلة اربعين عاما مضت من عمر الشباب وحيث تبخرت سنين العمر بين الحروب التي عشناها من الستينيات حتى سقوط النظام البائد وتوسمنا خيرا بمن جاء من خلف الحدود بانهم سوف يعطون لا بل يصرون على انصافنا نحن جيل الخمسينيات والستينيات .. ياالله كم تعبنا واتعبنا عوائلنا معنا رغما عنا ورغما عن انوفنا وخاب املنا بمن جاءوا لقد اخذوا كل شيء ولم يبقوا بنا شيئا سمونا بتسميات مؤلمة لايسعني ان اذكرها واتألم ويتألم من عاشها وهم ملايين حيث تتجاوز خدمتنا في تلك الحروب من( المكلفية والاحتياط) اكثر من ثمانية وعشرين عاما وهي تحتسب مضاعفة حيث شرع سياسيو الصدفة والذين قضوا دهرا من اعمارهم خارج العراق وهم يسرحون ويمرحون وفي الخفاء يعملون ويشتغلون على تشريع قانون الخدمة الجهادية، دخلنا شبابا من دون لحى وخرجنا وكأننا اصحاب الكهف لقد ظلمنا النظام السابق ويظلمنا الان كثيرا لا بل يجرحون ايدينا وارجلنا ويتلذذون بموتنا البطيء وعلى نارهم الهادئة فهل من امل يفتح لنا ولعوائلنا باب ودعوة من مجلس النواب ورئاسة الوزراء لتفعيل تلك الخدمة العسكرية وتخصيص راتب تقاعدي على ضوء تلك الخدمة ينتشلنا من عوادي الزمن نحن وعوائلنا وندعو الله ان يحقق ما نصبو اليه وعيوننا تنظر واذاننا تسمع.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.