ســـد الموصل ومعاول الهدم

hkhkj

عبد الرحمن الفضلي

ظهرت على السطح في الآونة الأخيرة أصوات نشار تفوح منها رائحة المصالح والمطامع تنذر وتحذر من انهيار سد الموصل وتحاول وضع معاول الهدم وفق توقعات لم تبنَ على أي اساس علمي رصين أو وفق رؤية متخصص في السدود ومن هنا نود ان نعرّج على المصالح المادية ومطامع اخرى تتمثل في الحصول على موطئ قدم عند اهم السدود في العراق والذي يعد صمام امان لحماية الموصل والمدن المجاورة لها وامتدادا للعاصمة بغداد ووصولا للبصرة وفقا للسعة الاستيعابية للسد والتي تقدر بـ 811 مليار متر مكعب من المياه والسد الذي انشيء عام 1986 ومنذ ذلك التاريخ بدأت مشكلة الاسس في السد منذ بنائه لسوء الارضية التي بنيت عليه.
لذلك بدأت عملية تقوية الاسس عبر حقنها بالكونكريت بصورة مستمرة لتدعيم الاسس. لذا تلقت وزارة الموارد المائية عرضين من قبل شركة تريدي الايطالية وشركة باور الالمانية لحل مشكلة السد نهائيا ومازالت الوزارة تدرس العروض المقدمة اليها من قبل تلك الشركتين.
لهذا نسمع الضجيج الاعلى صوتا مصدره الامريكان الذين ملأوا الدنيا صراخا وتصريحات من قبل مسؤولين وكذلك السفير الامريكي حول السد، محاولين الحصول على مكسب مادي وسياسي من خلاله عبر السيطرة على ادارته بحجج شتى والمطامع الامريكية ليست وليدة اليوم أو المرحلة فقد حذرت الولايات المتحدة عامي 2006 و2007 من خطر انهيار سد الموصل وتعريض مدينة الموصل الى الغرق ولم يحدث شيء مما حذرت امريكا منه ومازال السد يعمل بصورة جيدة وان كان ليس بكامل طاقته الاستيعابية وخاصة ان توليد الطاقة الكهربائية من خلال هذا السد مازالت معتدلة. ويبقى سد الموصل نصب أعين دول اقليمية ومصالح سياسية واقتصادية لدول اجنبية ولكن العراق مازال ممسكاً بزمام المبادرة عبر عدم فسح المجال لأي جهة بالتدخل في ادارة السد وحتى الصيانة للسد في الوقت الحاضر ماتزال تحت اشراف كوادر هندسية وفنية متخصصة في وزارة الموارد المائية وبإشراف مباشر من المهندس محسن الشمري وزير الموارد المائية الذي يطلع يوميا على تفاصيل الصيانة ووضع السد.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.