كلمات مضيئة

في الكافي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال:”نعم الجرعة الغيظ لمن صبر عليها،فإن عظيم الأجر لمن عظم البلاء”.
إن الغيظ والغضب جرعة طيبة لمن صبر عليها وتحملها ولم يصدر منه أي فعل غير متعادل ولا متوازن على أثر هذا الغضب الطارئ عليه.
وهنا قاعدة عامة كلية مفادها”أن الأجر العظيم ناشئ من البلاء عظيم”،أي إن إبتلاء الشخص كلما كان أكبر وأعظم كان أجره أكبر وأعظم أيضاً.
والابتلاءات الدنيوية كلها فيها الأجر والثواب فيما إذا التفت الإنسان وتنبه وتعامل بروية وتعقل معها.
فمثلاً إذا قام شخص بإغضابك فهذا نوع من الابتلاء لك وكذا لو أساء إليك بالكلام البذيء أو الإهانة أو تعدى على حقك،فهذا كله ابتلاء لك.وكلما كان هذا الابتلاء أكبر كان غضبك وغيظك أكبر،وبالتالي يكون أجرك أكبر أيضاً إذا صبرت وكظمت غضبك وغيظك.
وترتب هذا الأجر العظيم مشروط بالصبر،فلا ينبغي أن يصدر منا الصراخ والتأوه والكلام البذيء،والإهانة للشخص الذي أغضبنا وإلا فلن نحصل على هذا الأجر الكبير.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.