إلى أتقياء الطيور !

رأى سرب طيور ،طيرا يلبس ريشا أحمر !وكان اللون (( الأحمر )) محرما على الحمام أن يتوشح به !فانطلق السرب بالقيل والقال !واللون الأحمر في عرف الطيور الخيانة والنزول بنظر المجتمع !فتمت مقاطعة الطير الذي ما كان يتحرك ، والكل يشنع عليه ويرمي عليه الكلام النابي بقسوة دون تأمل !حتى اجتمعت أسراب كثيرة على مقربة من هذا الطير الذي يحتضر وكان يحتاج لمن ينزع منه هذا الثوب الأحمر الذي ﻻ يرغب به مجتمعهم متسرع الحكم وسريع التهمة!وبعد أن ارتاب بعض المنصفين وهم يرون الطير بلا حراك تطوعوا بالذهاب إليه واستكشاف حاله !وحال الوصول وقلب الطير وتحريكه وأذا بسهم قد خرق قلبه وكان شريانه النازف بحاجة إلى من يوقفه أول دخول السهم قلبه بالوقت الذي كان الكل منشغلا باللون والثوب الأحمر !فمات ذلك الطير مضرجا بدمه ويلتحف تهمة أصحابه الأتقياء والمتورعين !فقضى الطير شهيد اللون الأحمر !
آكاويل آكاوي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.