ذريعة التدخل الاردوغاني الاخواني في سوريا والعراق

تطهير مدينة سلمى والتلال المحيطة بها في ريف اللاذقية والقريبة من جبل الاكراد وجبل التركمان اثار قلقا كبيرا لدى اردوغان ودفعه لترتيب تفجيرات داخل تركيا,والتفجيرات قد تكون بترتيب مخابراتي تركي لإرسال رسائل عدة منها ان تركيا أيضا مستهدفة من الإرهاب ما دفعها لمهاجمة ايران وروسيا اعلاميا وهذا ما قام به اردوغان فعلا,واردوغان يريد ان يعود الى سوريا من شباك تنظيم داعش بعد ان طرد منها ومن باب روسيا,واردوغان يريد ان يبرر ويوسع حضوره العسكري في العراق بحجة حماية حدوده التي يعجز العراق عن حمايتها! تركيا ستشهد مزيدا من التفجيرات ليس لانقلاب تنظيم داعش على حاضنته ومموله وداعمه التركي بل لان التركي يسعى للتصعيد في سوريا خصة مع تقدم الجيش السوري قرب الحدود التركية وتبرير تحركاته العسكرية في العراق.
التحليل السياسي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.