النفط يهبط الى 27 دولاراً وهبوط الأسعار إلى عتبة 10 دولارات غير وارد

تزداد المخاوف من استمرار هبوط اسعار النفط وتأثيرها السلبي على الاقتصاد العراقي الذي يعتمد اعتماداً كلياً على تصدير البترول. فقد هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2003، في بداية التعامل، امس الاثنين، في الوقت الذي استعدت فيه السوق لقفزة في صادرات إيران بعد رفع العقوبات عنها مطلع هذا الأسبوع. وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذريةإن إيران نفذت التزاماتها بتقليص برنامجها النووي، وألغت الولايات المتحدة على الفور العقوبات التي قلصت صادرات إيران من النفط. وقال نائب وزير النفط الإيراني إن إيران مستعدة لزيادة صادراتها من النفط الخام 500 ألف برميل يوميا. وهبط سعر خام برنت الدولي إلى 27.67 دولار للبرميل في ساعة مبكرة من صباح الاثنين، وهو أدنى مستوى له منذ 2003 قبل ارتفاعه إلى 28.25دولار بحلول الساعة 01:03 بتوقيت غرينتش، وهو مازال منخفضا أكثر من 2% عن سعر تسويته يوم الجمعة. وهبط سعر الخام الأميركي 58 سنتا إلى 28.84 دولار للبرميل، بعد وصوله في وقت سابق من الجلسة إلى 28.36 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ 2003. وتشير اصابع الاتهام الى سياسة متعمدة من قبل دول الخليج وعلى رأسها السعودية، وبالتنسيق والتعاون مع أمريكا، للتاثير على اقتصاد العراق وايران وسوريا. من جانبه أكد الخبير الاقتصادي باسم انطوان أن هبوط أسعار النفط إلى عتبة العشرة دولارات للبرميل، أمر غير واقعي ومبالغ فيه لانه سيصل إلى ما دون سعر الكلفة. وأضاف جميل في تصريح أن “انخفاض الأسعار إلى عتبة العشرة دولارات للبرميل، أمر مبالغ به وتشاؤمية ويعد من غير الوارد أن يصل سعر النفط إلى ما دون كلفة إنتاجه”. وأشار جميل الى “وجود مفاوضات تجري حاليا بين منتجي أوبك من جهة ومنتجي النفط من خارج أوبك، من اجل تنظيم عملية العرض وتقليل الإنتاج لمعالجة الأسعار وإعادة رفعها. وقررت وزارة النفط خفض سعر البنزين المحسن مع هبوط تكلفة استيراده، حيث من المقرر أن يباع اللتر بسعر 750 ديناراً بدلاً من 950 ديناراً. ويستورد العراق المنتجات النفطية التي لا يستطيع الحصول عليها من تكرير الخام في مصافيه المتقادمة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.