القوات الأمنية تسيطر بالكامل على البو عيثة وداعش تدفع بمجرميها الى السجارية

jk;lk

اكدت قيادة الفرقة العاشرة فرض سيطرتها التامة على منطقة البو عيثة ومباشرة الجهد الهندسي بتطهيرها من العبوات والمتفجرات. وذكر قائد الفرقة العاشرة العميد الركن محمود الفلاحي في تصريح ان “القوات الأمنية التابعة الى قيادة الفرقة العاشرة، فرضت سيطرتها التامة على منطقة البو عيثة وأجزاء واسعة من منطقة الحامضية في المحور الشمالي للعمليات العسكرية في الرمادي”. وتابع الفلاحي ان “الجهد الهندسي باشر في رفع العبوات الناسفة وتفكيك المنازل المفخخة لتسهيل عودة عوائل المنطقة اليها من جديد”. يشار الى ان القوات الأمنية التابعة الى قيادة عمليات الانبار وبالتعاون مع القطعات العسكرية التابعة الى الفرقة العاشرة أعلنت خلال اليومين الماضيين عن تطهير منطقة البو عيثة بشكل كامل ورفع العلم العراقي على مناطقها. الى ذلك قال معاون قائد عمليات الانبار العميد الركن موسى الاسدي ان عصابات داعش الإجرامية ستعمد الى الدفع بجميع مقاتليها للمقاومة في عمليات تطهير السجارية شرق الرمادي. وقال الاسدي في تصريح ان “الدواعش سيعمدون الى محاولة عرقلة القوات الأمنية في منطقة السجارية لمنعهم من الوصول الى منطقة جويبة التي تعد المعقل الأخير لهم في مدينة الرمادي”. وأشار الى ان “القوات الأمنية تواصل تقدمها في تطهير مدينة السجارية، وتكبد الدواعش خسائر بشرية ومادية كبيرة”. وفي السياق قتلت القوات الأمنية 31 اجرامياً وعالجت 20 عبوة ناسفة خلال العمليات العسكرية بمنطقة الثرثار والكرمة. وذكر بيان لقيادة عمليات بغداد ان “القوات الامنية في عمليات بغداد والفرق المرتبطة بها واصلت تقدمها لتحرير مناطق جنوبي الفلوجة حيث تمكنت قطعات عمليات بغداد في منطقة الثرثار والمناطق المحيطة بها من قتل 16 إرهابيا، ومعالجة منزل ملغوم واحد و20 عبوة ناسفة، وتدمير خمس عجلات وقتل من فيها، وكذلك تدمير موضع وقتل من فيه من إلارهابيين”. وأضاف ان “نتائج مناطق الكرمة وناظم التقسيم كانت، قتل 15 إرهابياً، وتدمير عجلتين احداهما تحمل رشاشة أحادية”. كما أفاد مصدر امني في محافظة الأنبار، امس الاثنين، بأن تسعة من داعش بينهم مسؤولين اثنين بالتنظيم قتلوا باشتباك مسلح نشب بين عناصر من التنظيم غرب الرمادي. وقال المصدر في تصريح إن “اشتباكات مسلحة حدثت، مساء أمس، بين عناصر من داعش والمسؤولين العسكريين بالتنظيم في منطقة الدولاب التابعة لمدينة هيت، (70 كم غرب الرمادي)”، مبينا أن “أسباب المواجهات جاءت نتيجة هروب عناصر داعش وعدم قدرتهم على مواجهة القوات الأمنية والعشائر المساندة لها”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “تلك المواجهات أسفرت عن مقتل 9 عناصر من داعش بينهم المسؤول العسكري للتنظيم في منطقة الدولاب والمسؤول العسكري لداعش في منطقة جزيرة البغدادي”. وكانت قيادة العمليات المشتركة قد أعلنت، امس الاول الأحد، إحباط القوات الأمنية محاولات تعرض على ثلاث مناطق الجرايشي والبوذياب والبو سودة شمال الرمادي، فيما أكد شروع القوات الأمنية بالتقدم نحو منطقتي المضيق وحصيبة. وقالت القيادة في بيان، إن “الفوجين الأول والثالث لواء المشاة 39 الفرقة العاشرة أحبطا محاولة تعرض في منطقة الجرايشي والبوذياب حيث تم قتل 10 إرهابيين ومعالجة هاون من قبل طيران التحالف و مضافة من قبل طائرة السيخوي”. وأضاف أن “قطعات الرد السريع بالشرطة الاتحادية شرعت بالتقدم نحو أهدافها المرسومة في منطقتي (المضيق، حصيبة الشرقية) وبإسناد من قبل طيران التحالف وطيران الجيش وتمكنت من قتل 25 إرهابيا”، مشيرا إلى أن “قوة تابعة إلى الفوج الأول لواء المشاة 73 تمكنت من إحباط محاولة تعرض في منطقة البو سودة وقتل ثلاثة إرهابيين”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.