الجيش واللجان عملية نوعية وقدرات متطورة… «توشكا و زلزال 2» يؤرقان العدوان

 

باتت الصواريخ الباليستية والصواريخ المطوَّرة محليًا، كابوسًا يؤرق النظام السعودي وحلفاءه، فقد أفاد مصدر في اليمن بسقوط عشرات الضحايا من المدنيين وبتضرر منازل من جراء غارة للتحالف السعودي على أمن أمانة بصنعاء وعلى الحدود مع السعودية أعلن مصدر عسكري يمني قنص ستة جنود سعوديين وتدمير دبابة إبرامز في جيزان ونجران جنوب المملكة أما في مأرب فأكد مصدر عسكري يمني أن الجيش واللجان الشعبية استهدفوا تجمعاً لقوات هادي والتحالف السعودي في معسكر البيرق، بصاروخ من نوع توشكا من جهة أخرى، أفاد مصدر بأن مسلحين اغتالوا العميد “صالح العبادي” في شارع التسعين بالمنصورة في عدن جنوب اليمن كما ارتفعت حصيلة قتلى السيارة المفخخة التي استهدفت منزل مدير أمن عدن في حي التواهي إلى 11 قتيلا و 15 جريحاً مسؤول أمني أفاد بأن انتحارياً يقود حافلة صغيرة مفخخة فجر نفسه عند مدخل منزل قائد شرطة عدن في حي التواهي السكني, وفي السياق ذاته, وخصوصا بعد فشل قوات العدوان في تدمير المنظومة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية، اللذان استهدفا بصاروخ باليستي من نوع “توشكا”، معسكر البيرق التابع للقوات الغازية شرق مدينة مأرب وأوضحت مصادر عسكريةأن الصاروخ الباليستي حقق هدفه بدقة عالية، وأصاب غرفة عمليات مزودة بأحدث الأنظمة والأجهزة التكنولوجية، بينها طائرات تجسس وأنظمة رصد ومراقبة كما دمّر الصاروخ منصات لإطلاق الصواريخ ومنظومة “باتريوت” الاعتراضية، كما أحرق مخازن أسلحة وآليات ومدرعات تابعة للعدوان السعودي وأشارت المصادر إلى مصرع أكثر من ستين عنصرًا من قوات العدوان والمرتزقة، بينهم قيادات وضباط سعوديون وإماراتيون ومرتزقة من “بلاك ووتر”، كانوا قد وصلوا مؤخرًا إلى المعسكر وأعلنت قوات العدوان السعودي حالة الطوارئ والاستنفار العام داخل المعسكر وفي محيطه، مانعةً التجوال بالقرب من المكان المستهدف وسط تكتم شديد حول الخسائر، في حين أفاد شهود عيان عن اشتعال نيران كثيفة وانفجارات عنيفة داخل المعسكر المستهدف وكانت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية نفذت مناورة لإشغال صواريخ “الباتريوت”، حيث أطلقت عشرات القذائف وصواريخ “الكاتيوشا” باتجاه قيادة المنطقة العسكرية الثالثة والمجمع الحكومي والقصر الجمهوري بمدينة مأرب، قبل إطلاق صاروخ “التوشكا” على معسكر تداوين أو ما يطلق عليه أحيانًا بمعسكر البيرق وكشفت العملية النوعية عن قدرات متطورة لدى الجيش اليمني واللجان الشعبية في رصد تحركات قوات العدوان واختراق غرف العمليات التابعة لتحالفه، حيث نجح الجانب المخابراتي في تحديد مركز تجمعات الغزاة واستهدافها في الوقت والمكان المناسبين كما أظهرت العملية فشل قوات تحالف العدوان السعودي في إيقاف القدرات الصاروخية، وخصوصًا البالستية للجيش اليمني واللجان الشعبية بعد مرور أكثر من عشرة أشهر على العدوان السعودي على اليمن، حيث استطاع الجيش إطلاق عشرات صواريخ الـ”سكود” و”توشكا” و”قاهر” باتجاه الأراضي السعودية، ومعسكرات قوات العدوان في بعض المحافظات، ملحقًا خسائر كبيرة في عديد هذه القوات وعناصر المرتزقة المساندة لها ويعتبر الصاروخ الباليستي الذي أطلق الثالث من نوعه، الذي يتم إطلاقه على معسكرات قوات العدوان بمحافظة مأرب، والرابع من الصواريخ الباليستية، إذ أطلقت القوة الصاروخية صاروخًا من نوع “توشكا” في أيلول الماضي باتجاه معسكر “صافر” وحقق هدفه مُوقعًا عشرات القتلى والجرحى في صفوف القوات الإماراتية والسعودية، ودمر مخازن أسلحة وطائرات ومدرعات كما أطلق الجيش صاروخًا من نوع “توشكا” أيضًا على تجمعات العدوان بمعسكر تداوين في كانون الأول الماضي، موقعًا عشرات القتلى والجرحى وفي منتصف الشهر نفسه، أطلق الجيش صاروخًا باليستيًا من نوع “قاهر” على تجمع للمرتزقة بصافر ويقع معسكر تداوين في صحراء خالية من السكان، شرقي مدينة مأرب، استحدثته قوات العدوان بعد تدمير معسكر صافر بصاروخ باليستي، حيث نقلت كامل المعدات والأنظمة وغرف العمليات إلى المعسكر الجديد وأنشأت طوقًا أمنيًا حول المعسكر.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.