توقف 6 آلاف مشروع استثماري والحكومة تتوقع تعافي أسعار النفط

كشفت اللجنة الاقتصادية النيابية، امس الثلاثاء، عن توقف اكثر من ستة آلاف مشروع استثماري في العراق نتيجة الازمة المالية التي يعاني منها البلد في ظل استمرار انخفاض اسعار النفط العالمية. وقالت عضو اللجنة نجيبة نجيب في تصريح إن “الازمة المالية الخانقة التي يعاني منها العراق أثرت وبشكل كبير على جميع مرافق الحياة في البلد”، مرجحة “انخفاض اسعار النفط في شهر حزيران المقبل الى 25 دولارا”. واضافت نجيب انه “من ضمن اثار الازمة المالية توقف اكثر من ستة الاف مشروع استثماري في العراق”، مبينة ان “هناك معالجات بسيطة تقوم بها الحكومة بالاتفاق مع شركات القطاع الخاص لاستكمال بعض المشاريع بالاجل”. الى ذلك استبعد المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح هبوط اسعار النفط الى ما دون كلفة الانتاج، مرجحا تعافي الاسعار مستقبلا. وذكر صالح في تصريح ان “القراءات العالمية استبعدت هبوط اسعار النفط الى دون كلفة الإنتاج”، مبينا ان “العراق من البلدان الرخيصة في كلفة انتاج النفط وهذا الامر يجعلنا في مأمن عن توقف الانتاج بسبب هبوط الاسعار”. واشار الى توقف الكثير من المشاريع الاستثمارية النفطية في شمال امريكا بسبب الكلف العالية للانتاج وهبوط الاسعار، موضحا ان “الهبوط يهدد الاقتصاد العالمي، لذلك اسعار النفط ستتعافى ولايمكن ان يصبح سعره بكلفة انتاجه او اقل، لانه ليس سلعة حرة، وهناك مئات مليارات الدولارات مستثمرة في مجال النفط، والخسارة تشمل مختلف دول العالم”. وتابع ان “هبوط اسعار النفط مسألة وقتية، واذا هبطت الى ما دون كلفة الانتاج فان الاقتصاد العالمي معرض للركود والانهيار، وان هبوط الاسعار لم تؤشر وجود رابح عالمي وانما كل الدول تخسر”. ونوه الى وجود سياسة اقتصادية يطلق عليها (افقار الجار) وهذه السياسة تفقر الجميع ومن بينها العامل بها لان الفقر يعم على الجميع”. يذكر ان سعر برميل النفط في تدنٍّ مستمر ووصل الى أقل من 30 دولاراً وهو اقل مما احتسب في الموازنة العامة للدولة بسعر 45 دولارا للبرميل الواحد. وهذا الانخفاض الكبير ادى الى نشوب مخاوف جمة بين العراقيين على ان الازمة الاقتصادية ستكون خانقة عليهم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.