عهود حماية ومؤامرات عزل … تحالف بين بن نايف ومتعب بن عبدالله ضد محمد بن سلمان

الملك-سلمان-بن-عبد-العزيز--640x330

لا زالت الخلافات الداخلية لآل سعود، قادرة على أن تجد منفذاً إلى العلن، رغم كل الملفات التي تعصف بالسعودية وتثير اهتمام الرأي العام والإعلام فخلافات أمراء آل سعود كما هو حال الملف الإقتصادي والنفطي، إضافة حال الدور الإقليمي للمملكة وعلاقتها بجوارها، يمثل وجهاً من أوجه التحديات المصيرية التي ترسم مستقبل المملكة ودورها وشكل الحكم فيها، ولا يميزها إلا السرية والغموض اللذان يحيطان بها بعكس باقي الملفات وجه جديد من أوجه صراع أمراء آل سعود على الحكم، يكشفه المغرد السعودي الشهير، والمطلع على خبايا وكواليس العائلة الملكية السعودية، “مجتهد”، والذي تحدث هذه المرة عن صراع أمراء الصف الأول، القابضين على مفاصل المؤسسات الأمنية للمملكة، وزير الدفاع وولي ولي العهد “محمد بن سلمان” ولي العهد ووزير الداخلية “محمد بن نايف” قائد الحرس الوطني وولي العهد السابق “متعب بن عبدالله” في صراع بات بالنسبة لهم صراع “وجود”، بحسب ما توضحه التغريدات يقول “مجتهد” أن عهداً قد جمع كلا من “محمد بن نايف” و”متعب بن عبدالله” ينص على حماية بعضهما إن تجرأ “محمد بن سلمان” على إقصاء أي منهما وذلك بعد أن وصلا لقناعة أنه ينوي ذلك فعلاً ويضيف ” كان بن نايف قد راهن على حماية أمريكية ولكنه بدأ يحس أن أمريكا وبقية الدول الغربية صارت تتعامل مع بن سلمان بصفته المسؤول الأول كأمر واقع، كما إن “محمد بن نايف” ظن أن بن سلمان ليس لديه من الدهاء ما يكفي لسحب البساط من تحته، وتبين أن تقويمه خاطئ فهذا الشاب نعم متهور لكنه ليس غبياً” وتكشف التغريدات أن “بن نايف اتفق مع متعب بن عبدالله على أن يستخدم كل منهما سلطته ونفوذه لحماية الثاني لو صدر قرار بابعاده من منصبه وهذا يشمل النفوذ العسكري” وعلى الرغم من ذلك ينقل مجتهد عن لسان مطلعين تأكيدهم “أن الضباط والأفراد ليس لديهم استعداد للتحرك ضد بن سلمان إذا كان الأمر صادرا من الملك حتى لو شكلياً” هذا الواقع، بحسب “مجتهد” سوف يضطر بن نايف ومتعب “أن يلجأوا لأبناء عبد العزيز للتقوي بهم ضد بن سلمان وسيكون الخلاف معلنا بتحزبات في العائلة وليس على شكل مواجهة عسكرية” وفي سلسلة تغريدات لاحقة، تابع مجتهد كشف مزيد من الأجواء حول ما أشار إليه سابقاً، حيث أكد أنه “صار يغلب على أبناء عبد العزيز والمسنين من الأحفاد النفور من بن نايف ومتعب وذلك لما يرونه عندهما مما يعد بخلا وغطرسة بمقاييس آل سعود، والبخل عند آل سعود هو عدم كب الملايين عليهم والغطرسة هي عدم تحويل السلطة التي تحت يده لخدمتهم ويبدو أن بن سلمان تفوق في الأمرين رغم صغر سنه، وكان كثير من أبناء عبد العزيز والأحفاد يعرفون شخصية متعب “البخيلة”، لكن ظنوا أن ابن نايف سوف “يقرّ عيونهم بكرمه” لكنهم أحبطوا بشدة بخله، وهذا لا يعني وقوفهم مع بن سلمان، لكن على الأقل نجح بن سلمان في تحييدهم، وهو مكسب كاف له لأن يكسب الجولة، مما يدل على أنه أدهى مما يظنون” ويتخوف بن نايف وبن عبدالله من محاولة إقصاء بن سلمان لهما وذلك بعد أن وصلا لقناعة أنه ينوي ذلك فعلاً، وكان بن نايف قد راهن على حماية أمريكية ولكنة احبط من ذلك، كما إن محمد بن نايف ظن أن بن سلمان ليس لديه من الدهاء ما يكفي لسحب البساط من تحته، وتبين أن تقويمه خاطئ فهذا الشاب رغم تهوره لكنه ليس غبياً المهم أن طموح بن سلمان للمُـلك حقيقي ومستعجل ويسعى قطعا وبدون شك لتجريد ابن نايف من صلاحياته ثم مناصبه لكن متى وكيف هو نفسه لم يحسم أمره بعد”؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.