قم المقدسة تحتضن شهيداً من كتائب حزب الله

ioo[p

في ملحمة الصراع بين الحق والباطل ، برزت لنا صور للتضحية والوفاء نابعة من الثبات والعقيدة, جسّدها الشهداء بدمائهم, وعوائل الشهداء بمواقفهم, فعائلة الشهيد محمد علي عبد الرزاق الربيعي, لم تتوانَ عن ارسال ولدها الى ساحات المعركة ضد الباطل, على الرغم من استشهاد أحد اخوته على يد النظام البائد, وشهادة الآخر في الحرب ضد العصابات الاجرامية داعش في سامراء, وانما البست تلك العائلة “لامة” الحرب الى “محمد” ليدافع عن المقدسات, حتى لاقى الله شهيداً في سوريا, ووفقاً لطلب عائلته تم دفنه في مدينة قم المقدسة في مقبرة الشهداء, وتم تشييع الشهيد تشييعاً مهيباً بحضور عدد من العراقيين والايرانيين وجنسيات أخرى, واغلقت المحال المحيطة بحرم السيدة فاطمة المعصومة, ورفع صوت القرآن من داخل حرم السيدة, اجلالاً واكراماً لجثمان الشهيد.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.