متخصصة بالتفجيرات وإنقاذ الرهائن..قوات احتلال أمريكية جديدة في قاعـدة عيـن الأسـد ومرشـح الرئاسة ترامب يدعو الى ضرورة السيطرة على نفط العراق

version4_abd929e3-c8d8-471c-be1a-86c184c6e3d3_16x9_600x338

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تواصل الادارة الامريكية ارسال قوات برية اضافية الى العراق, بذريعة مقاتلة تنظيم “داعش” الاجرامي , حيث ارسلت قبل بضعة أيام قوات خاصة تابعة للجيش الأمريكي لتلتحق بمئات الجنود الذين تم ارسالهم في الأشهر الماضية بعنوان مستشارين ومدربين متواجدين في قواعد عدة غرب العراق لاسيما في قاعدتي “الحبانية” و”عين الاسد”.
وأكد وزير الدفاع الامريكي آشتون كارتر، ان التحالف الدولي سيستمر في ارسال مزيد من القوات لمقاتلة داعش وتدريب القوات الامنية الى العراق.
وتشير مصادر أمنية الى ان امريكا ارسلت منذ تشكيل التحالف الدولي لمقاتلة داعش الى اليوم عدة صنوف من الجيش الامريكي , على رأسها القوات المحمولة جوا أو المظليين المؤهلين وذوي الحس الأمني العالي ، وقوات سلاح المشاة , وقوات الدلتا , والقوات البحرية.
وجاء ارسال تلك القوات تحت ذريعة مقاتلة داعش , إلا ان جهات سياسية كشفت عن ان ارسال القوات المتكرر من الجانب الامريكي يهدف الى حماية المشروع التقسيمي في العراق والحفاظ على المصالح الامريكية , وضرب معوقات تطبيق مشروع بايدن الرامي الى تقسيم البلد الى ثلاث دويلات صغيرة.
اذ يرى النائب عن كتلة بدر محمد ناجي بان هذه القوات عندما ترسل يكون الغرض منها هو حماية المصالح الامريكية والعمل على تطبيق المشروع الامريكي التقسيمي الرامي الى تجزئة البلد الى ثلاث دويلات ، مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان دخول داعش الاجرامي هو جزء من هذا المخطط , وذلك جاء على لسان القادة الامريكان الذين اكدوا بان داعش صنيعة اوباما و بيل كلينتون”.
منبهاً “بان العراق اذا استطاع تحرير مدينة الموصل , سيكون عصياً على أمريكا ان تطبق مشروعها التقسيمي , لذلك هم يعملون على تثبيت الوضع الحالي الذي يخدم داعش أكثر من خدمته القوات الامنية”. مشيراً الى ان العراق ليس بحاجة الى قوات اجنبية , لأنه يملك قوة قادرة على الدفاع عن أرضه , وهذه القوة متمثلة بالجيش العراقي والحشد شعبي وأبناء العشائر , وتم تحقيق عدد من الانتصارات على يد تلك القوات.لافتًا الى ان البلد بحاجة الى المعلومة الاستخباراتية والى الدعم اللوجستي والإسناد الجوي , واصفاً عمل التحالف الدولي الذي شكل لتوفير الاسناد الجوي للعراق “بالفاشل”, كونه لم يثبت حسن نواياه بل حقق ضرراً على الصعيد العسكري أكثر من النفع.على صعيد اخر دعا المرشح للرئاسة الامريكية دونالد ترامب , واشنطن الى إرسال مزيد من القوات للسيطرة على نفط العراق , مضيفاً: “كان يجب أن نأخذ النفط في العراق ونحتفظ به فالمنتصر يحق له نيل الغنائم ، ماذا كسبنا في العراق ؟ لا شيء ! بينما إيران الآن تسيطر على العراق”.في حين وصف عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية النائب موفق الربيعي تصريحات “ترامب” بأنها مخزية, مؤكداً بان هذه العقلية لو وصلت الى رئاسة امريكا فإنها ستعود بالويل والثبور على أمريكا وعلى العالم بشكل عام.مشيراً في حديث خص به “المراقب العراقي” الى ان العراق ليس بحاجة الى جنود للدفاع بالنيابة عنه, لافتاً الى ان العراقيين يريدون ان يحظون بشرف الدفاع عن أرضهم وتطهيرها وهذا الشرف لا يُعطى الى غيرهم.منوهاً الى ان حاجة العراق منحسرة على التدريب والدعم اللوجستي والدعم بالأسلحة والمعدات العسكرية. وتابع الربيعي: العراق لا يحتاج الى أي وجود بري على الأرض سواء كان من التحالف الدولي أو من غيره.يذكر بان امريكا شكلت ما يسمّى بالتحالف الدولي الذي ضم أكثر من خمسين دولة بذريعة مقاتلة تنظيم داعش, وقامت على اثره بإرسال قوات عسكرية برية الى العراق لإعادة تواجدها في قواعد عسكرية ثابتة داخل البلد, بعد ان اجبرت على الخروج منه في عام 2011.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.