توقعات مذهلة وغريبة للعالم بعد 1000 عام من الآن

eeee

سيأخذنا راي كورزويل معه في رحلة عبر الزمن من خلال توقعاته الفريدة للمستقبل، وهي توقعات مبهرة حقاً يكفي ان أخبرك أن راي يعتقد أن بعض الناس الذين يعيشون اليوم بيننا سيكونون على قيد الحياة بعد ألف عام .
مُستقبل مع الكائنات الفضائية
هل سنتمكن من التواصل مع أنواع حيّة أخرى غير أرضية أو حضارات فضائية ؟ مع الكمّ الهائل من الاكتشافات – خاصّة الكونية – والتقدم منقطع النظير في المجالات العلمية المختلفة والتكنولوجيا بشكل خاص قد تكون فكرة ان نجد ونتواصل مع كائنات غير أرضية فكرة غير مستحيلة بالمرّة -بالرغم من ما ستثيره من قضايا جدليّة – يعتقد راي ان التقدم التقني سيسمح لنا قريباً بالسفر لمسافات وفترات أطول في الفضاء حيث يمكننا ان نجد كواكب وكائنات أخرى. وفقاً لأرثر سي كلارك وهو عالم مستقبلي ومخترع وكاتب خيال علمي، التكنولوجيا اليوم أصبحت متقدمة بالقدر الكاف الذي يسمح لنا بالتواصل مع كائنات غير أرضية لدرجة أن هناك أُناس يدّعون بأنهم تمكنوا من التواصل مع كائنات غير أرضية بالفعل. لا أدري عنكم ولكن بالنسبة لي ونظراً لحجم الكون المُلاحظ اليوم -بالرغم من تمدده المستمر- وعدد المجرات التي تفوق 500 مليار مجرّة ما يعني أننا بحاجة إلى اجتياز مليارات السنين الضوئية لنصل لمجرّة منهم وفي ظل عدم قدرتنا على صناعة مركبات فضائية تسافر بسرعة تصل حتّى إلى 10% من سرعة الضوء اعتقد ان راي قد بالغ في هذه النقطة.
مستقبل الأرض
عندما نُفكر في المستقبل فنحن نميل للتفكير في كوكبنا .. الأرض والعلامات التي نتركها على محيطاته ومساحاته الخضراء التي تُميزه والخراب والدمار الذي تسببنا له فيه. أي البلاد ستغرق بسبب ارتفاع مستوى المحيطات؟ كيف سيواكب كوكب الأرض الزيادة المفرطة في تعداد البشر وكيف سيلبي حاجاتهم من غذاء وطاقة وموارد طبيعية؟ بالطبع المتشائمون يرون الأسوأ وبعضهم لا يعتقد ان البشر سيتمكنون من النجاة لألف عام مقبلة في المقام الأول. جشع البشر يبتلع موارد الارض بمعدلات اسرع مما يمكن لكوكبنا ان يواكبها. المستقبل من هذا المنظور سيبدو مظلماً، ولكن راي يعتقد أن التكنولوجيا ستتيح لما الحلّ الأمثل لكل مشكلاتنا البيئية. على الرغم من ذلك يجب أن نتساءل ما الذي سيوقف الكويكبات والمذنبات من الاصطدام بالأرض ومحو المحيط الحيوي من عليها تماماً ؟ ما الذي سيحمي كوكبنا من لفحات أشعة جاما الناتجة عن انفجار النجوم والتي تعادل في قوتها ملايين القنابل الذرية ؟ ما شكل المستقل الذي ينتظر الأرض إذاً في ظل هذه المخاطر ؟ وفقاً لراي، الكثير من الأمور المشوقة والقليل من الاحتمالات المُدمرة تلوح في الأفق.
تكنولوجيا المستقبل
يُطلق عليه راي “التفرّد” أو التميّز – singularity، ذلك الوقت عندما تندمج التكنولوجيا مع من يخلقونها. من أجهزة دقيقة في نظاراتنا وعدساتنا اللاصقة إلى أدوات عرض تعرض محتواها مباشرة على شبكية العين ، التقنيات الحديثة لن تغيرنا فقط ولكنها ستغير كل شيء ، سيكون هناك وقت ما سنكون قادرين على توليد الطاقة من الفضاء !. ومن خلال تغيير حمضنا النووي يؤمن راي أننا سنتمكن من السفر في الفضاء لمسافات أبعد وأبعد ، تبدو وكأنها مدينة التكنولوجيا الفاضلة أو يوتوبيا التقنية اليس كذلك؟ بالتأكيد. علاوة على ذلك، التكنولوجيا التي نقوم بتطويرها اليوم ستكون في مرحلة ما أكثر ذكاءً منّا. ما الذي سنفعله أنذاك؟ ببساطة علينا أن نندمج مع التكنولوجيا لنتمكن من المنافسة على اللقب. بسبب العملية التَطوّرية البطيئة للبشر سيتحتم فعل ذلك لنتمكن من النجاة في مواجهة ثورة الآلات الذكية. في يوم ما قريباً يخبرنا راي أننا لن يكون بمقدرتنا التمييز بين البشر وبين الذكاء الاصطناعي ومن هنا ننتقل للجزء التالي في المقال، الذكاء الاصطناعي .
إطالة حياة البشر
من بين كل ما سبق قد نجد هذه الجزء والذي سيليه أكثر الأجزاء إثارة للاهتمام و”الجدل” في نفس الوقت ولكن يتميّز هذا الجزء ايضاً بأن له من الادلة ما يدعمه. خلال السنوات الأخيرة وجد العلماء المزيد من الأدلة على إمكانية إبطاء عملية الشيخوخة، وقد ذكر راي كيف أن تكنولوجيا النانو والآلات الذكية متناهية الصغر ستساهم في تقليل وإبطاء عملية الشيخوخة من خلال السفر عبر الأوردة والشرايين والخلايا وتدمير مٌسببات الأمراض وعكس عملية الشيخوخة وتصحيح أخطاء الأحماض النووية. بل بلغ الأمر أشده مع راي وذكر اننا في المُستقبل سيكون بمقدرتنا “تحميل” العقل البشري في “عائل” مختلف إذا فقدنا القدرة على حفظ الجسم وهي فكرة تتضائل أمامها كلمة مجنونة ولكن لابد من ذكرها قبل ان ننتقل للفكرة التالية الأكثر جنوناً.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.