برلين تجري تحقيقاً مع مسرور بارزاني .. مصدر كردي : شحنة الأسلحة الألمانية تسربت الى عصابات داعش الارهابية

617

المراقب العراقي ـ أحمد حسن
تجري الحكومة الالمانية تحقيقاً مع رئيس مجلس أمن إقليم كردستان مسرور بارزاني بخصوص قيامه باختلاس شحنة الأسلحة التي ارسلتها ألمانيا في العام الماضي الى قوات البيشمركة.
وهبطت في مطار المثنى العسكري وسط بغداد في تشرين الثاني من العام الماضي، طائرتان قادمتان من ألمانيا، حيث كانت إحداهما محملة باسلحة خفيفة تم الافراج عنها بأمر من رئيس الوزراء حيدر العبادي وتوجهت الى مطار أربيل، والثانية كانت محملة بالأموال ظلت محتجزة في المطار ولم يعرف مصيرها لغاية الآن.
وكانت السلطات العراقية قد ألقت القبض في تشرين الثاني عام 2014 على طائرة روسية محملة بالأسلحة قيل انها متوجهة الى اقليم كردستان وقد شُكلت لجنة تحقيق حينها لمتابعة ملابسات الموضوع.
وذكر مصدر كردي مطلع “للمراقب العراقي”، بان “مسرور بارزاني اختلس شحنة الأسلحة الالمانية”، مبينا بان “المخابرات الالمانية لديها معلومات تؤكد قيام مسرور بارزاني ببيع الشحنة الى تنظيم داعش الارهابي”.
وأضاف: جميع المساعدات الدولية (الانسانية والمالية والعسكرية) تعرضت الى السرقة من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني حيث لم تصل أي من تلك المساعدات للايزيديين ولا للنازحين في الاقليم”.ونقلت شبكتا تلفزة ألمانيتان “في دي ار” و “ان دي ار” ان أسلحة ألمانية سلمت الى كردستان العراق من ضمنها رشاشات من نوع “جي ثري” ومسدسات، شوهدت وهي تباع في بعض الأسواق شمال العراق. أما صحيفة سودويتشه تسايتونغ فنقلت ان مقاتلين من البيشمركة على الارجح قاموا ببيع أسلحتهم هذه لتمويل “سفرهم الى اوروبا”.المراقب العراقي ـ أحمد حسن
تجري الحكومة الالمانية تحقيقاً مع رئيس مجلس أمن إقليم كردستان مسرور بارزاني بخصوص قيامه باختلاس شحنة الأسلحة التي ارسلتها ألمانيا في العام الماضي الى قوات البيشمركة.
وهبطت في مطار المثنى العسكري وسط بغداد في تشرين الثاني من العام الماضي، طائرتان قادمتان من ألمانيا، حيث كانت إحداهما محملة باسلحة خفيفة تم الافراج عنها بأمر من رئيس الوزراء حيدر العبادي وتوجهت الى مطار أربيل، والثانية كانت محملة بالأموال ظلت محتجزة في المطار ولم يعرف مصيرها لغاية الآن.
وكانت السلطات العراقية قد ألقت القبض في تشرين الثاني عام 2014 على طائرة روسية محملة بالأسلحة قيل انها متوجهة الى اقليم كردستان وقد شُكلت لجنة تحقيق حينها لمتابعة ملابسات الموضوع.
وذكر مصدر كردي مطلع “للمراقب العراقي”، بان “مسرور بارزاني اختلس شحنة الأسلحة الالمانية”، مبينا بان “المخابرات الالمانية لديها معلومات تؤكد قيام مسرور بارزاني ببيع الشحنة الى تنظيم داعش الارهابي”.
وأضاف: جميع المساعدات الدولية (الانسانية والمالية والعسكرية) تعرضت الى السرقة من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني حيث لم تصل أي من تلك المساعدات للايزيديين ولا للنازحين في الاقليم”.ونقلت شبكتا تلفزة ألمانيتان “في دي ار” و “ان دي ار” ان أسلحة ألمانية سلمت الى كردستان العراق من ضمنها رشاشات من نوع “جي ثري” ومسدسات، شوهدت وهي تباع في بعض الأسواق شمال العراق. أما صحيفة سودويتشه تسايتونغ فنقلت ان مقاتلين من البيشمركة على الارجح قاموا ببيع أسلحتهم هذه لتمويل “سفرهم الى اوروبا”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.