النفط يقفز 10 % بسبب الطقس.. والعراق يربح 13 دولاراً فقط من تصدير كل برميل

1440657130_imgid196701

قفزت أسعار النفط الخام نحو 10% مسجلة أحد أكبر مكاسبها اليومية على الإطلاق، في ظل موجة برد عززت الطلب على زيت التدفئة. وقفزت أسعار زيت التدفئة أكثر من 10% مع بدء عاصفة ضخمة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وساعدت عمليات تغطية مراكز البيع، التي يقوم فيها المستثمر بشراء أصول كان قد باعها من قبل بسعر أعلى، في ارتفاع أسعار الخام بنحو 15% على مدى يومين. وكان المستثمرون قد انتهزوا فرصة وصول الأسعار إلى أدنى مستوياتها منذ 2003، لتغطية بعض مراكز البيع. وارتفع سعر خام القياسي العالمي مزيج برنت 2.93 دولار أو ما يعادل 10% إلى 32.18 دولار للبرميل عند التسوية، ليحقق أكبر مكسب يومي له منذ أواخر آب. من جهته قال رئيس الوزراء حيدر العبادي إن التراجع الكبير بأسعار النفط، يجعل من مهمة محاربة تنظيم داعش الاجرامي أصعب، وذلك بالنظر إلى التكاليف المرتفعة التي تدفعها الدولة في سبيل التجهيز والتسليح وتمويل العمليات وغيرها. وقال العبادي في مقابلة مع قناة CNN الامريكية على هامش منتدى دافوس “إذا اقتطعنا تكلفة انتاج برميل النفط، فإن ما يتبقى لنا هو 13 دولارا فقط، وعلينا المحافظة على استمرارية الحرب ضد داعش في الوقت نفسه الذي علينا الحفاظ على سير الاقتصاد في البلاد”. ووجه العبادي شكره للكويت لمساهمتها بـ200 مليون دولار لإعادة إعمار المناطق التي دمرها تنظيم داعش الاجرامي، في الوقت الذي لم تصل للعراق أي مساعدات مالية أو عسكرية أخرى من دول المنطقة. يشار إلى أن تكلفة انتاج برميل النفط في العراق تساوي 11 دولاراً في الوقت الذي باعت فيه بغداد برميل النفط في الِأسبوع الماضي بـ22 دولارا في سوق هبط فيه سعر النفط إلى أقل من 27 دولارا الأسبوع الماضي قبل أن يرتفع قليلا إلى 31 دولاراً. وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد أكد قبل يومين أنه اتفق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتن على العمل معا من أجل الحد من تراجع أسعار النفط، الذي يضر بشدة باقتصادي البلدين. وقال مادورو أمام رؤساء شركات أن الرئيس الروسي “يؤيد مواصلة العمل من أجل رؤية وخطط مشتركة”، مؤكدا أنه أجرى اتصالا هاتفيا الجمعة مع الرئيس الروسي بشأن “الوضع في سوق النفط”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.