5×8 ؟؟

جواد العبودي

قد يتوهم البعض وتذهب به الظنون إلى ابعد مما يظن حين لا يُدركُ للوهلة الاولى كلام بلُغة الارقام ولعل البعضُ الاخر يجدُ من ذلك صعوبة الدخول لفك شفرة ذاك الذي رُبما يعدّهُ لغزاً او مًعادلة رياضية اوجدها فيثاغورس عالم الرياضيات البارع وقد تنمو وتغور الهواجس والافكار أنية الصُنع بصاحبها حيثُ السراب ورسم صورة جديدة تُليق بذلك ولكن هي ابسط مما تأخذنا الظنون للدخول في تلك التي يظنها البعض معمعةً فيها من المتاهة والضمور الشيء الكثير ولكن سادتي الكرام قبل فك تلك الشفرة دعوني اتكلم اليوم عن مؤتمر البرلمانات اللا إسلامية الذي بدأ اعماله في بغداد والذي يُراد به خلط الاوراق والتوغل الجديد للخيانة وتشويه الحقائق والرقص فوق جسد العراق الجريح من رُعاع صُناع القرار الطائفي والمُشاركين بمؤتمر سقيفة بني ساعدة الجديد الذي هو الامتداد الطبيعي لخونة التاريخ بكل مفاصله فمن قبل تآمر ممن يدعوه جهلة القوم اليوم بالفاروق لسحب الشرعية هو ورفاقه اعضاء البرلمان الأموي من عند امير المؤمنين ويعسوب الدين ووصيُ المُصطفى صلى الله عليه وآله وسلم في مؤامرة مُخزية عوراء يُندى لها الجبين والحادثةُ يعيها تماماً حتى توافه النواصب جيداً ولكنها النفس الأمارة بالسوء فهو المنصب والجاه والسُلطان الذي يفتديه اليوم الكثير من اصحاب السياسة وشواذها بالمال والعيال مثلما حدث من قبل وهذا المؤتمر الخبيث الذي أُقيم في العاصمة العراقية بغداد التي ما زالت تئن وتشتكي من السُراق وحيتان السياسة اليوم هي من تعلم عُمق جراحها وكما يقول المثل الدارج اهل مكة أدرى بشعابها ولكن بل واكيد بأن القائمين على مؤتمر الخزي والعار ومن تهاون معهم يُدرك حجم المبلغ المسروق والمُستقطع والذاهب في أرصدة أراذل أهل السُحت ممن هلل وزمر وطبل لذاك المؤتمر اللعين من اجل سرقة قوت الشعب وقد يطول الكلام ولكن من غير جدوى لأن الجماعة على ما يبدو ومن منطلق المثل الشعبي(حاطين كطن بذانهم) لا يفقهون إلا حين تكون الكُرة في ملعبهم ودعوني الآن ومن مبدأ التشخيص أن أوضح لكم اولاً بكُل رويةٍ ونقاء معنى الرقم(5) ..هو لا يحتاج الكثير من العناء والتشبُث فهو يعني مدة المؤتمر الطائفي والتي تمتدُ مدته إلى خمسة ايام بلياليها وحبائل شياطينها ومن يقف وراء نياته ومن يُدير خفاياه اللعينة خلف الكواليس ولا أعتقدُ بأن دور الشُرفاء واصحاب اللُباب فيه يقتصرُ على إلزام الصمت والاكتفاء بالفُرجة على ممن جاهد وسارع لإنعقاده في بغداد وبهذا التوقيت المُرعب وما يُراد من اراذله من الولوج تدريجياً لتشويه الحقائق وقدح ابطال المُقاومة الاسلامية بسهام الحقد البربري ووضع القدم الاولى للتقسيم بسبب جهالة المؤتمرين فيه ورسم واقع مرير من شُركائنا بالعملية السياسية المقيتة التي ذُبحنا بها وما زال الشعب العراقي الشهم في طريقه إلى الهاوية الاقتصادية على مضضٍ وحيف وكذلك تحجيم الدور البطولي الشُجاع لأبطال الحشد الشعبي المُجاهد وترميم صوره مُشوهة المعالم عن البطولات الكبيرة التي سطورها بدمائهم الزكية الطاهرة وهذا رُبما يرتضيه رُعاع السياسة من ذاك المؤتمر الغبي بسبب ما يتمتعون به من جهلٍ وجهالة لأن الذي لا يستهويه القدحُ بمُعاوية الزنيم ويزيد شارب الخمر لعنهُما الله عليه ان يذهب للجحيم برضاه وما ذنبنا حين يقف البعض من هؤلاء موقف الحمير منه ..
الرقم(8) هو ما خُصص لهذا المؤتمر من مبلغ قيمتهُ ثمانية مليارات دينار من قوت الشعب العراقي الذي بات قاب قوسين او ادنى تحت خط الفقر مثلما يدعيه المعنيون على إقتصاده فقبل ايام ومن على شاشات التلفزة الفضائية اعلنها بصراحة وزير المالية العراقي هوشيار زيباري الذي لا يفقه في الاقتصاد او حتى بما يدور من فلكٍ في ذلك شأنهُ شأن الغالبية العظمى ممن جلبتهم المُحاصصة الخوثاء وجعلتهم يتربعون على مفاصل البلد بكل خيراته المنهوبة وثرواته المنهوبة ضاربين بعرض الحائط الحكمة التي تقول الرجل المناسب للمكان المناسب(طُز والف طُز)إنها إضحوكة العصر ومهزلة التاريخ فحين صرح ذاك الهوش0زيباري وقال بأن العراق مُقبل على إفلاس كبير بسبب العجز الموجود في خزائنه وتدهور إقتصاده نسي بأن يعترف بأن ذاك العجز إنما هو نتيجة ما سرقهُ حيتان السياسة وما زال يسرقهُ البعض حتى هذه اللحظة اولاد الحرام ولكن الامر يدعونا القول بأن مُسيلمة الكذاب ما زال يعبث ويسرق على هواه فكيف يجوز عقد مثل هذه المؤتمرات التي لا تُغني او تسمن من جوع وهو بمسيس الحاجة للتقشُف ولملمة جراحاته الاقتصادية التي بات يُصرح بها كل يوم رُعاع التسلط والخونة فهل يُعقل بأن الذي يجري اليوم بهدرٍ للأموال في مثل هكذا مؤتمر هو يدعي الفُقر وشظف العيش عُدنا لم نحتمل سوى القول بأن الجماعة كُلهم مُسيلمة الكذاب إلا ما ندر فمنطق العقل يقول بأن اكثر من نصف المبلغ المذكور ذهب في كروش حيتان السياسة والمُمهدين لهُ فهل يُعقل بهدر المليارات في مثل هكذا مُناسبة لا تجعلثنا ان نُصدق ما يدعيه اهل السُحت الحرام ولو اسلمنا بما يدعيه زبانية جهنم فهل يا تُرى اسكنوا هولاء المُشاركين في المؤتمر بقصور وفنادق الخمسة نجوم في جثزر الهاواي او اطعموهم مُخ البط او كبدة الحباري ولحم الغزال(ياكلون سم الحسن إنشاء الله)إذا وهذ اكيد بأن السُحت ممن تلطخت ايديهم بتلك الجريمة لا يقهون بما جاء بكتاب الله المجيد وتعاليم نبيه الكريم صلى الله عليه واله وسلم وهاك الحديث النبوي الشريف لعلهم يسترشدون ويتوبون(السارق كالزاني كليهما في النار) وبثتنا لا نعيي تماماً دور اهل الرقابة والمسؤولين عن سرقة قوت الشعب ولكن دعونا نؤمن بما لا يقبل الشك(حاميها حراميها)ولعنة الله على من جاهد وتقزم وبارك بمثل هذا المؤتمر واخذ على عاتقه إقامته في بغداد ونحنُ نعيش عصر الموت البطيء حسب ما تحدث به الهوش زيباري وقالها بعظمة لسانه بأن الشعب العراقي هو بطريقه إلى ايام عصيبي وثقيلة ومؤلمة 00
فأن كُنا كذلك يا سيادة الوزير إذاً يعني بأنكم تعلمون جيداً بأن مؤتمر البرلمانات إنما هو للسرقة التي تخصُ اهل السُحت وليس هو من يصبُ في مصلحة الشعب والوطن الأ لعنة الله على من ضمر الشر والسوء و بات يسرقُنا بحُججٍ واهيه ويُقدم مصلحته الخاصه على مصلحة الوطن الجريح إذاً متى يستفيق البعض من غيه وجبروته ويحتكُم إلى الحكمة الألهية ويغلقُ باب الطائفية الرعناء وإلى متى تبقى الخيانة مغروسةً داخل تلك النفوس ومتى يرضى الكثير من السُنة ممن خان وباع الارض والعرض وولى مُدبراً يسكنُ الفنادق ويؤُججُ للفتن عن اهل الحق الشيعة الذين هم فقط من يُدافع عن التراب المُقدس وتُطهر دمائه الزكية ارض المناطق السُنية التي باعها اهلها للدواعش واراذل الخليج وكفى مؤامرات طائفيه ومؤتمرات صهيونيه إن العراق هو أغلى وابهى من كُل ذلك وليعلم الجميع بأن الوطن قوي ومنيع ما دام ابطال المقاومة الاسلامية الشُرفاء بكل مُسمياتهم من يفتدي العراق والشُرفاء من اهله وعليكم ان تتذكروا دوماً ما قالهُ الحسين عليه السلام(هيهات منا الذلة)!! .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.