السعودية تستقطب المزيد من المقاتلين من القرن الأفريقي للقتال في اليمن

iuop[p

قالت مصادر أمنية يمنية، رفيعة، إن حركة تدفق غير مسبوقة تشهدها البلاد للقادمين من القرن الأفريقي، رغم الحرب الشرسة التي تعم أرجاء المناطق اليمنية منذ أن أعلنت السعودية بدء عملياتها العسكرية تحت مبرر دعم الشرعية.وأضافت المصادر، أن المئات من القادمين عبر البحر من جنسيات أفريقية معظمهم صوماليون، يصلون يومياً ويتنقل معظمهم بين المناطق مشياً على الأقدام. وسط تحذيرات أطلقها ناشطون ومهتمون بالشأن للسطات الأمنية من استمرار تدفق الأفارقة رغم الوضع الذي تعيشه اليمن بسبب الحرب.وقال مسؤول عسكري في محافظة الجوف، شمال البلاد، إن المئات من الصوماليين يصلون إلى صحراء الجوف، عبر مأرب، وتزايد ذلك مؤخراً مع احتدام المعارك في بعض المناطق في مأرب والجوف، مشيراً أن معلومات تفيد بتنسيقات سعودية عبر شيوخ قبليين لنقل مقاتلين أفارقة إلى الحدود السعودية اليمنية للمشاركة في القتال الدائر هناك.ووفق المسؤول، فإنه في أوقات متأخرة من الليل خلال الأيام الماضية، شهدت وصول المئات إلى مناطق “المصلوب، وسوق الاثنين بمديرية المتون” التابعة للجوف، وهي مناطق صحراوية تشهد قتالاً عنيفاً تخوضها قوات الجيش المسنودة بمقاتلين من اللجان الشعبية، ضد موالين للسعودية.وأضاف، أنه عند سؤالهم عن المناطق التي قدموا منها، فإن معظمهم تكون إجابته “أنه قدم من مأرب”.وفي تقرير نشرته مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، منتصف تشرين الثاني الماضي، أفادته أنه في ذات الوقت، الذي يشتد فيه القتال في اليمن، ما زال اللاجئون الصوماليون يتقاطرون على اليمن هرباً من العنف والفقر في بلادهم – وفق المفوضية.وجلب التحالف الذي تقوده السعودية، المئات من المقاتلين المرتزقة من مختلف الجنسيات لمشاركتها الحرب التي تخوضها في اليمن، ويصلون تباعاً عبر البحر..وفي 18 كانون الثاني الجاري، قال مصدر عسكري يمني، إن قوات الجيش واللجان أسرت 5 أفارقة شاركوا في هجوم شنه تحالف العدوان السعودي، على منطقة في ذباب/ مثلث العمري جنوب غرب تعز. مضيفاً أن 4 منهم من “الجنجويد” السودانية، بالإضافة إلى أثيوبي يعمل في سلاح القناصة.وقالت وكالة الأمم المتحدة للاجئين، إن أكثر من 92،000 شخص عبروا مياه البحر العاتية من القرن الأفريقي إلى اليمن العام الماضي 2015، وهو ما اعتبرته واحدة من أعلى المجاميع السنوية في العقد الماضي.وأشارت الوكالة، التي تتخذ من جنيف مقراً لها، أن ثلثي الوافدين قدموا بعد آذار 2015، عندما بدأ الصراع في اليمن. معظمهم من اثيوبيا والصومال.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.