اليوم.. يوفنتوس لرد الدين مع روما ونابولي يسعى للمحافظة على الصدارة

juoip

ستكون مباراة يوفنتوس وروما اليوم الاحد ذات أهمية بالغة في تحديد أطراف الصراع على اللقب، في الوقت الذي يسعى به نابولي إلى نسيان هزيمة إنتر الأخيرة. ويسعى يوفنتوس حامل اللقب إلى الاستفادة من معاناة غريمه وضيفه روما من أجل المحافظة على فارق النقطتين على الأقل الذي يفصله عن نابولي المتصدر، فيما يأمل الأخير مواصلة نتائجه الجيدة والمحافظة على صدارته عندما يحل ضيفاً على سمبدوريا اليوم الأحد في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي. ويعوّل المضيف يوفنتوس على معنوياته المرتفعة جداً لكي يتخطى عقبة غريمه الجريح روما في مباراة نارية كالعادة، يسعى من خلالها فريق المدرب ماسيميليانو أليغري إلى مواصلة انتفاضته وتحقيق فوزه الحادي عشر على التوالي. ومن المؤكد أنّ يوفنتوس وضع خلفه بدايته الكارثية وهو يبدو الفريق الأكثر استعداداً لمقارعة نابولي على اللقب نظراً إلى النتائج التي يسجلها وآخرها فوزه على لاتسيو في معقل الأخير 1- صفر في الدور ربع النهائي من مسابقة الكأس المحلية التي يحمل لقبها أيضاً. ويدخل يوفنتوس الذي تنتظره مواجهة صعبة للغاية في الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا ضد بايرن ميونيخ الألماني (23 شباط ذهاباً في تورينو و16 آذار إياباً) لكن عليه أن يقلق قبلها من اختبار الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس المحلية ضد إنتر، إلى موقعته مع روما وهو يدرك بأنّ الأخير بأمس الحاجة للفوز في مباراته الثانية مع مدربه الجديد-القديم سباليتي الذي استهل عودته إلى فريق العاصمة بالتعادل مع ضيفه فيرونا (1-1). وقال أليغري: “ستكون مباراة صعبة” مضيفاً: “لكننا نمر في مرحلة إيجابية ونريد مواصلتها”. ويقبع روما في المركز الخامس وبفارق 9 نقاط عن نابولي المتصدر بعدما اكتفى بفوز واحد في المراحل الثماني الأخيرة مقابل 6 تعادلات وهو يبدو بعيداً كلّ البعد عن الفريق الذي أسقط يوفنتوس ذهاباً 2-1 على الملعب الأولمبي، أو بالأحرى فإنّ الأخير يبدو بعيداً كلّ البعد في المرحلة الحالية عن الفريق الذي كان عليه في بداية الموسم. ويتطلع يوفنتوس الذي يختتم المرحلة اليوم الأحد، إلى ملعب “لويجي فيراريس” الذي يستضيف نابولي على أمل أن يتمكن سمبدوريا من تحقيق المفاجأة وإسقاط ضيفه نابولي القادم من خروج مخيب في مسابقة الكأس حيث سقط على أرضه وبين جماهيره أمام إنتر صفر-2 في مباراة مثيرة للجدل أوقف على إثرها مدربه ماوريتسيو ساري لمباراتين مقبلتين في مسابقة الكأس وغرم بمبلغ 20 ألف يورو لنعته مدرب إنتر روبرتو مانشيني. واعتذر ساري من مانشيني بعد اللقاء، وقال: “توتر الأعصاب على أرضية الملعب يمكن أن يدفع إلى نكات سيئة، ولكن المشاجرات يجب أن تنتهي بانتهاء الـ90 دقيقة. لقد اعتذرت لمانشيني، بالنسبة لي، كلّ شيء على ما يرام”. ومن المتوقع أن لا تؤثر هذه العقوبة على معنويات لاعبي الفريق الجنوبي لكنها لم تعجب رئيس سمبدوريا ماسيمو فيريرو الذي رأى أنّ الاتحاد المحلي للعبة يتعامل مع الأندية بمعايير مزدوجة لأن عقوبته كانت أكبر بكثير عندما أهان في 2014 رئيس إنتر الأندونيسي إيريك توهير بعدما اشار إليه بـ”الفيليبيني” في تصريح اعتبر عنصرياً.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.