إنما يتذكر أولو الألباب

إن مناجاة رب العالمين لا تحتاج إلى مناسبة،ولكن الأرقى من ذلك أن يكون الإنسان في جوف الليل،وهو مستلقٍ على فراشه يريد أن ينام،فيضيق صدره بذكر الله عز وجل ويأخذ سجادته في جوف الليل،ويكون له مكان خاص فيه..وأخلو به حيث شئت بالسر بغير شفيع ويقضي لي حاجتي !.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.