مجلس محافظة بغداد عالجوا هذه الظاهرة قبل الصيف

مالكو المولدات الحكومية والأهلية من الحيتان والمافيات وهؤلاء هم الآباء الروحيون الذين يوفرون الحصانة لأصحاب المولدات من العقوبة والمساءلة القانونية .أن المواطن الذي يقدم شكوى عليه ان يُهيىء نفسه لأمور لاتحمد عقباها وقد حدثت حالات مؤسفة من الاشتباكات المسلحة وفصول عشائرية ان المالكين الحقيقيين لمعظم المولدات حتى وان لم تكتب العقود باسمائهم هم من عناصر متنفذة في مجلس محافظة بغداد والمجالس المحلية والبلدية وان من يدير المولدة إما أنه يعمل بالشراكة أو يتقاضى راتباً مع تعهدهم بحمايته وتوفير الحصانة له من أي شكوى او مساءلة قانونية. ويرفض أغلب اصحاب المولدات وضع لافتات تعريفية بأوقات التشغيل والاطفاء فبالرغم من التحسن المحدود في منظومة الكهرباء الوطنية خلال الايام الماضية وزيادة تجهيز الوقود فأن اغلبهم يقومون باطفاء مولداتهم بالاوقات من الساعة 4 ـ 6 مساءً ومن الساعة 4 ـ 6 صباحاً وعندما يقوم المواطن بالاعتراض عليهم وطلب حقوقه فأن هناك عبارة جاهزة يقولون له (روح اشتكي وين ماتريد أو اسحب وايرك)..بعد كل هذه المعاناة المستمرة للمواطنين وبعد ان اصبحت الحلول والبدائل شبه مستحيلة .. أين يذهب المواطن البسيط ليشتكي خصوصاً وان الجهات اعلاه كلها منسجمة ومتناغمة لإذلاله وعدم الاكتراث لمعاناته؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.