وزارة الزراعة عالجوا متاعب الهويدر الزراعية في ديالى

الهويدر منطقة زراعية، منتجة للبرتقال والتمر، مساحتها 1250 دونما، منها 1000 دونم اراض زراعية و 250 هي دور سكنية. كانت هذه القرية ترفد كل محافظات العراق ببرتقالها المشهور والذي هو مضرب الامثال. حالياً تعاني هذه القرية عللاً لا حصر لها خاصة العلل الزراعية فبعد ان هجر اغلب المزارعين هذه البساتين بسبب شح المياه والآفات الزراعية، فأنخفض منتجها من البرتقال والتمر الى نسبة 90 بالمئة. وجملة المشاكل التي تواجه المزارعين ، يبدو ان الدولة ووزارة الزراعة عاجزة عن معالجتها، اذ لم يتم إيجاد حلول لهذه المشاكل..ومنها انتشار الخنازير البرية والتي تتكاثر بسرعة لا مثيل لها وتتلف ما تتم زراعته، وكذلك حيوان الدعلج (النيص) والذي طعامه المفضل جمار النخيل والذي أدى الى موت مئات الفسائل. فضلاً عن الحيوان الآخر هو الجرذان التي بدأت تصل الى البيوت.-بعد 2003 تم تجريف عشرات البساتين وتحويلها الى دور سكنية لكن الطامة الكبرى ان اعداداً كبيرة من هذه الدور تم بناؤها على الانهار، فصار من الصعوبة بمكان كري هذه الانهار فضلاً عن ذلك فأن أغلب اصحاب هذه الدور يرمون المياه الثقيلة والقمامة في النهر مما سبب صعوبة جريان الماء لا ، بل سبب سدها بالكامل. – الظاهرة الاخرى والمهمة جداً هي انتشار الآفات الزراعية وخاصة الدوباس والذبابة البيضاء والتي صار أمر القضاء عليها امراً اقرب الى المستحيل.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.