التغيير: حكومة الاقليم فاشلة القانون يتهم الحكومة بدعم بارزاني للانفصال ويصف صمتها بالاشتراك غير المعلن عنه

p;oipo

اتهمت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف الحكومة بدعم رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني للانفصال ، فيما وصفت صمتها بالاشتراك غير المعلن عنه. وقالت نصيف في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه: “بارزاني يدعو زعماء العالم للاعتراف بإخفاق اتفاقية سايكس بيكو ويطالبهم بالتوسط في اتفاق جديد يمهد الطريق لدولة كردية، في حين لم نسمع طيلة القرن الماضي أحداً يتحدث بهذا المنطق العجيب الذي يتخذه بارزاني اليوم ذريعة للبقاء في منصبه كرئيس للإقليم بعد أن بات فاقداً للشرعية ومرفوضاً من عموم الشعب الكردي الذي يعاني الحرمان والفقر بسبب فساد السلطة الحاكمة في الإقليم”. وأضافت: “بارزاني عندما يدعو الى إعادة النظر باتفاقية سايكس بيكو يعني أنه يدعو الى اعادة تقسيم المنطقة وبضمنها العراق، وهذا بحد ذاته استخفاف بالجميع وضحك على الشعوب ودعوة صريحة لفتح جبهات لصراعات جديدة لا نهاية لها”. يذكر ان صحيفة الغارديان قالت، إن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني دعا زعماء العالم للاعتراف بـ”إخفاق” اتفاقية سايكس بيكو التي رسمت الحدود الحالية للشرق الأوسط، وطالبهم بالتوسط في اتفاق جديد يمهد الطريق لـ”دولة كردية”، فيما اعتبر أن العراق وسوريا لا يمكن أن يصبح كل منهما متحداً مرة ثانية، والتعايش الإجباري “أمر خاطئ”.كما اكدت عضو التحالف الكردستاني عن كتلة التغيير تافكه احمد ان الحل الوحيد للخروج من الازمة الاقتصادية التي يمر بها الاقليم هو اللجوء الى الحكومة المركزية والتفاوض معهم بشأن هذا الملف، باعتباره بدأ يمس بحياة المواطنين. وقالت احمد: “الحزبان الكرديان الديمقراطي والاتحاد الوطني لديهما مصالح ببيع النفط والسيطرة على الكمارك والغاز، مما ادى الى تفاقم الازمة الاقتصادية والسياسية، اذ ان الحل الوحيد للشعب الكردي هو ان تطلب الاحزاب السياسية الكردية المساعدة من الحكومة المركزية وإجراء المفاوضات والاتفاقيات للخروج من هذه الازمة”. وأضافت: “العملية السياسية الان هي بيد بارزاني وعلى الرغم من ان ولايته انتهت إلا انه مازال متمسكا بكل الجوانب سواء السياسية والاقتصادية والأمنية وغيرها، اذ ان حكومة الاقليم فاشلة لان من اهم مقومات الدولة هو دفع رواتب الموظفين، ولو كنت رئيسة الاقليم لتنازلت عن منصبي في سبيل حماية الشعب من هذه الازمة”. فيما أكدت عضو اللجنة المالية النيابية ماجدة التميمي، ان الحكومة المركزية لن تسلم المخصصات المالية من موازنة العام الحالي لإقليم كردستان ما لم تقم الاخيرة بالالتزام بالاتفاقية النفطية. ويذكر ان وزيرة العدل الإسرائيلية، إيليت شاكيد، دعت الحكومة الإسرائيلية لدعم إقامة “دولة كردية” شمال العراق بصورة علنية حيث أكدت أن قيام دولة الأكراد يصب في “صالح إسرائيل”، وتأتي هذه التصريحات في وقت قال فيه قيادي كردي رفيع في اقليم كردستان ان مسعود بارزاني “يعد الدولة الكردية [كعكة للتقسيم] بين الاحزاب الكردستانية. وأشار بابير، في مقابلة صحفية قائلا: “في آخر مرة التقيت بها بارزاني لدى عودته من سفرته الاخيرة الى امريكا، وتحدث لنا بعدها انه، كان سعيدا ومتفائلا جدا بأن نستطيع شيئا فشيئا أن نعلن دولة كردستان، فجلب لنا مثالا وقال: إن الدولة الكردية لم تعد كما الكعكة المحاطة بأسلاك ونحن غير قادرين على أن نمد ايدينا اليها، بل زالت تلك الاسلاك الآن ولم يبق سوى أن نجلب صحنا وسكينا وشوكة لنقطع بها الكعكة”. وأثارت التقارير عن قيام حكومة الاقليم من خلال ثلاث شركات امريكية وفرنسية وبريطانية بحفر خندق من مدينة ربيعة في الموصل وصولا الى قضاء خانقين في ديالى جدلاً عن أسبابه وسط اتهامات سياسية للإقليم بمحاولة “فرض أمر واقع وإقامة حدود للدولة الكردية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.