تخلـف الجبايـة أثـر في الموازنـة وهبـوط أسعـار النفـط يوقـف إنتـاج الحقـول

 

اكد عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية يحيى العيساوي ان عدم دفع الضرائب وتسلم الجباية أدى الى تقليل الواردات في الموازنة العراقية. وقال العيساوي في تصريح ان “تعطيل قوانين دفع الضرائب وتسلم جباية الخدمات في ما يخص الكهرباء والماء أدى الى تقليل الواردات بالنسبة للميزانية العراق خاصة”. وأشار الى ان “حضور رئيس الوزراء حيدر العبادي لمؤتمر دافوس الاقتصادي دليل على انه يريد ان يطور ويعمل”، مؤكدا أن “هناك اتفاقات جانبية مع الدول الاقتصادية من حيث جلب الاستثمارات للعراق”. وأضاف انه “لا يوجد حل للخروج من الازمة الاقتصادية سوى طريق الاستثمار، الذي يجب ان يكون له دور فعّال في زيادة الريع بالنسبة للاقتصاد العراقي”. وبين انه “يجب ان تكون هناك لقاءات ثنائية مع الدول الصناعية، والزراعية، ومع الدول المنتجة من اجل تحسين الواقع الاقتصادي، كما يجب بناء المصانع؛ من اجل النهوض بالواقع الاقتصادي في البلاد”. الى ذلك اعلن عضو لجنة النفط والطاقة النيابية مازن المازني ان استمرار هبوط اسعار النفط ينذر توقف عددا من الحقول المنتجة خلال الاشهر المقبلة، فيما بين فشل لجنته بممارسة دورها الرقابي، مؤكدا انها لم تقدم شيئا للشعب. وقال المازني في تصريح ان “استمرار هبوط اسعار النفط ينذر بتوقف عدد من الحقول المنتجة خلال الاشهر المقبلة، بسبب ان الشركات المنتجة لن تستطيع تغطية تكاليف الاستخراج”. واضاف ان “رفع ايران لانتاجها من تصدير النفط الخام، بالاضافة الى عدم تخفيض الدول المنتجه لكميات تصديرها يحول دون ارتفاع اسعار النفط الخام بالاسواق العالمية”. وتابع ان “مستشار رئيس الوزراء السابق ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الحالي حسين الشهرستاني هو المتورط الابرز في شبهات الفساد الكبيرة بجولات التراخيص النفطية، “مبينا انه” المدافع والمتصدي الاول عن فساد جولاد التراخيص”. وتابع المازني إن “نائب رئيس الوزراء السابق لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني يقول ان تكلفة استخراج برميل النفط 2 دولار، وهذا كلام غير دقيق، إذ ان تكلفة البرميل الواحد 11 دولاراً وبعض الحقول تكلف 22 دولاراً”. واضاف ان “كلام رئيس الوزراء حيدر العبادي بشأن ما يبقى للعراق هو 13 دولاراً عن كل برميل نفط صحيح وحقيقي، وكله بسبب جولات التراخيص”، مشيرا الى أن الشهرستاني “لم يحاسب أمام الحكومة والقضاء العراقي ، كون هناك جهات سياسية تعمل على الدفاع عنه وإبعاده عن المحاسبة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.