السفارة السعودية في بغداد .. مؤسسة دبلوماسية أم خلية مخابراتية ؟!

wzr-lkhrjy-1-jpg-40434076123224655

في اول مقابلة صحفية لسفير النظام السعودي في بغداد ثامر السبهان منذ استلام مهام عمله في بغداد قبل اسبوعين، سعى السفير الى استهداف الحشد الشعبي والمقاومة ، ووصفه بالطائفية ، وساعيا الى استغلال ازمة التفجيرات الاخيرة في المقدادية التي راح ضحيتها مواطنون من السنة والشيعة ، ووصف الاعلام العراقي بانه اعلام طائفي في محاولة للتغطية على الموقف الطائفي والعدواني للنظام السعودي ضد الشعب العراقي واغلبيته الشيعية .وزعم السفير السعودي : ان ما وصفه برفض الكرد وأهل الانبار دخول الحشد الى مناطقهم يبين عدم مقبولية الحشد من المجتمع العراقي ، متجاهلا وجود حشود الالاف من السنة منخرطين في الحشد الشعبي ويقاتلون داعش الوهابي وفلول نظام البعث .وتجاهل السفير السعودي الدور الكبير للحشد الشعبي في تطهير الاف الكيلومترات من قبضة داعش الوهابي متسائلا : لماذا كل السلاح فقط بيد الحشد وهل تقبل الحكومة العراقية بتشكيل حشود سنية ، واستمر السفير السعودي في هجومه في حديثه محاولا اثارة الفتنة الطائفية في المقداية بمحافظة ديالى ، زاعما ان احداث المقدادية محاولة للتغير الديموغرافي بعد خسارة الشيعة بالانتخابات الاخيرة ومن يقف وراء احداث المقدادية ليسوا اقل من داعش .كما وصف السفير السعودي الاعلام العراقي بانه طائفي متجاهلا ايضا ان الاعلام السعودي تكفيري وطائفي بامتياز.هذا واصدر المتحدث الرسمي باسم الحشد الشعبي بيانا ردا على تصريحات السفير السعودي الذي كان يعمل ملحقا عسكريا في السفارة السعودية في بيروت طالب فيه رئيس الحكومة العبادي بطرد السفير السعودي من العراق فورا. وان ماتحدث به السفير السعودي تجاوز فيه كل الحدود واللياقات الدبلوماسية وهو ينم عن النوايا المبيتة سلفا لارسال سفير دولة تدعم الاٍرهاب ليكون ممثلا لها في دولة لاتزال دماء ابنائها تقطر من مفخخات ارهابهم ودواعشهم وبهائمهم البشرية المفخخة ، ان تجاوز هذا المدعو على الحشد والحكومة والاغلبية السكانية والسياسية لايزيد الحشد المقدس الا اصرارا على القضاء على الدواعش ورفضا ومحاربة لداعميهم ومموليهم في الداخل والخارج ونطالب الحكومة العراقية ووزارة الخارجية بطرد هذا السفير ومعاقبته على تصريحاته الوقحة وتجاوزه على الشعب العراقي وحشده الوطني وسوقه لأكاذيب مفضوحة وتحريضه المباشر على الفتنة بين مكونات الشعب العراقي. سيبقى العراق عزيزا شامخا موحدا بهمة ابنائه الغيارى من ابطال الحشد الشعبي والقوات المسلحة والرعاية المستمرة مِن المرجعية الدينية المباركة والدعم والتاييد من كل قوى الخير والسلام في العالم ، وعلى صعيد متصل اكد عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود ان السفارة السعودية في بغداد ليست مؤسسة دبلوماسية وانما خلية مخابراتية يراد منها ان تكون غرفة عمليات داخلية لتنفيذ المشروع التامري التقسيمي ، واوضح الصيهود في بيان صحفي ان : السفير السعودي في بغداد قد كشر عن انيابه وبدا مشروعه التامري التقسيمي على العراق وشعبه واضحا ومعلنا من خلال تدخله السافر بالشان الداخلي العراقي ، واستطاع بوقت قياسي وقصير من ان يجمع السياسيين الدواعش في خندقه التامري ، لتشويه صورة العراق وحشده الشعبي المقدس . وتساءل بالقول ” من هو ” السبهان ” كي يقيم عمل الحشد الشعبي وقواتنا الامنية او ان يقسم ابناء الشعب العراقي الى فئات مضطهدة ومهمشة ومقصية ؟؟”. واضاف انه : لا يمكن لاي سفير وهو يحمل صفة الدبلوماسية ان يتدخل او يطعن بالاعلام العراقي الحر والنزيه ويتهمه بالطائفية ، في حين لا يستطع ان يقيم اعلام بلده الصهيوني الفاسد والممجد بالملوك والحكام والامراء والعوائل الحاكمة ، لافتا الى ان ” السعودية اخطبوط الشر الذي يتحرك اينما تكون له حاضنة ارهابية ، وان السفير السعودي قد وجد ضالته من السياسيين الدواعش والخونة والمتامرين والمتسولين الذين ارتضوا ان يجندوا انفسهم ليكونوا مصدرا للتامر والتزييف والكذب والافتراء كون الافكار البعثية والصدامية ما زالت تسري بعروقهم “. واشار الى اننا : نغالط انفسنا عندما نقول باننا قد فتحنا سفارة للسعودية في بغداد كونها في الاول والاخير ، هي سفارة لبلد هو المسؤول الرئيس عن جميع التفجيرات والاغتيالات والقتل الممنهج الطائفي وتشويه صورة الاسلام والمسلمين ، مبينا ان ” من يتناغم مع افكار السفير السعودي هم السياسيون الدواعش الذين يحملون الفكر البعثي الصدامي الذي امتزج مع الفكر الوهابي الداعشي ليشكلا خطرا يهدد الامن والسلم الدوليين .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.