يا صبر شيعة العراق !!

jklkj

حادث امني بسيط وقع في المقدادية، رغم انه مدان، وأدين من قبل كل المرجعيات الدينية والسياسية «الشيعية» العراقية دون استثناء. حتى ان رئيس الوزراء العراقي «الشيعي» ذهب بنفسه الى هناك، وتأكيده الفيديو الذي تم تداوله على انه يوثق لحادث المقدادية مفبرك، لكن مازالت الاصوات النشاز والتي باعت نفسها للشيطان الوهابي الطائفي، من المندسين في العملية السياسية في العراق، تنفخ في بوق «التهميش» و«المظلومية»، في اصطفاف فاضح واضح مع المحور الجديد الوهابي الطائفي بقيادة السعودية ضد محور المقاومة.من الواضح ان مسرحية المقدادية قد تم الاعداد لها بدقة من اجل استهداف رأس الحربة التي تواجه «داعش» والتكفيريين والجهات التي تقف وراء مخطط تقسيم العراق، وهذه الحربة هي المرجعية والحشد الشعبي المقدس الذي لبى نداء المرجعية للدفاع عن ارض وعرض العراق وخاصة اعراض «السنة»، والتي فرط بها آل النجيفي وأمثالهم، عندما تواطئوا مع «الدواعش»، الذين عاثوا فسادا في المناطق السنية من العراق.ان ابناء السنة في العراق وخاصة اهالي المقدادية وديالي بشكل عام، لن ينخدعوا بعد اليوم بأكاذيب السياسيين الذين يرفعون زورا راية الدفاع عنهم، بعد ان تبين، كما اكد البيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ان مقاطع الفيديو التي انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة، مفبركة او قديمة تعود الى أحداث سنوات الفتنة الطائفية البغيضة، والهدف من بثها مجددا يؤكد بما لا يقبل الشك حقيقة واهداف مثيري الفتن الذين يخططون للوقيعة بين ابناء الشعب العراقي خصوصا، بعد ان تلقت عصابة داعش الإرهابية ضربات قاصمة على يد القوات العراقية والحشد الشعبي، التي تواصل عمليات تطهير المدن من دنس داعش الارهابي .للاسف الشديد هناك في العراق بين من يرفع شعار الدفاع عن المكون السني في العراق، مازال يراهن على السعودية والعامل الخارجي دون الإعتناء للنسيج الاجتماعي ووحدة الشعب العراقي، كما حصل في نكبة الموصل، عندما كان رافع العيساوي واسامة النجيفي وصالح المطلق وظافر العاني وطارق الهاشمي وباقي الابواق الطائفية، يعلنون جهارا نهارا دعمهم لما اسموه بساحات الاعتصام والتشكيك بالجيش العراقي ووصفه بالجيش «الصفوي»، وغطوا بذلك سياسيا على تحركات «داعش» في المناطق السنية ووفروا له الأرضية لينقض على المحافظات السنية ويفعل بأهلها الأفاعيل، وقبضوا بالمقابل من السعودية وتركيا الثمن المطلوب لدورهم الرامي لتقسيم العراق.نفس الحالة يكررها اليوم تحالف القوى العراقية الذي تناغم مع الحملة الظالمة التي تستهدف الحكومة والحشد الشعبي عندما عقدوا اجتماعا بحضور رئيس البرلمان سليم الجبوري ورئيس التحالف احمد المساري وخمسين نائبا، وقرروا تعليق حضور نواب التحالف لجلسة البرلمان وكذلك وزراء التحالف لجلسة مجلس الوزراء بسبب حادث المقدادية، وأعطوا بذلك، ذريعة للحلف الوهابي السعودي التركي من اجل التدخل اكثر في شؤون العراق، كما حدث أبان صفحة ساحات الاعتصام السوداء.الغريب ان هؤلاء الذين يعتبرون انفسهم عراقيون اقحاح، لم يتعاطفوا مرة واحدة، وينسحبوا من البرلمان او الحكومة لمقتل اكثر من نصف مليون شيعي منذ عام 2003 وأكثر من هذا العدد من المعاقين والجرحى على يد العصابات التكفيرية منذ الزرقاوي، الذي كان ومازال المجرم طارق الهاشمي يعتبره حالة جهادية، وحتى يوم الدواعش هذا، كما لم يتخذ هؤلاء العراقيون الاقحاح موقفا واحدا قويا من فتاوى ائمة الجور من الوهابية والقرضاوي في قتل العراقيين بذريعة انتمائهم الى الجيش العراقي والقوات المسلحة العراقية والشرطة والامن، اين هؤلاء الذين يعتبرون انفسهم تحالف قوى عراقي من تقارير الأمم المتحدة التي تؤكد ان «داعش» تستعبد الآلاف من العراقيين معظمهم من النساء والأطفال، وأن «داعش» ارتكب انتهاكات واسعة النطاق تصل إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وحتى إبادة جماعية، وأن ضحايا «داعش» هم من الشيعة والأقليات العرقية والدينية، ترى لماذا لم يقاطع «البعثيون سابقا، والسنيون لاحقا» جلسات الحكومة لاجل هؤلاء، على الأقل كانوا يقاطعونها من اجل الاحتجاج على مذبحة سبايكر التي ذهب ضحيتها اكثر من 1800 شاب شيعي، بعد ان اطلق خليفة السفاحين المجرم البغدادي سراح 800 شخص لأنهم من السنة؟، وهم اي هؤلاء العراقيون الإقحاح اعتادوا على مقاطعة جلسات البرلمان ومجلس الوزراء بعد كل حادثة امنية او سياسية للتظاهر بالتهميش والمظلومية.اقول ان الكارثة هي ان الضحايا في العراق هم من الشيعة، والإعلام الوهابي السعودي يحولهم الى سنة، والمصيبة ان رئيس الوزراء شيعي وكذلك الجيش «صفوي» وقوى الامن «ابناء العلقمي» والشرطة «روافض» وايران «المجوسية» مهيمنة على العراق، ولكن القتلى من الشيعة، بينما الصراخ والعويل ينطلق من بيوت رافع العيساوي وأسامة النجيفي وصالح المطلق وظافر العاني وطارق الهاشمي وباقي اذيال السعودية وتركيا وقطر في العراق، ولكي يسمع العالم اجمع هذا العويل على «ابادة اهل السنة» على يد «الروافض»، تتكفل بعملية النقل ابواق السعودية وقطر وتركيا، وما اكثرها، ولا املك امام هذه الحالة الشاذة الا ان اقول .. يا صبر شيعة العراق!!!

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.