ســد الموصــل آمــن ..الدواعش يحفرون خندقاً لتسهيل تحركاتهم.. ومقاتلوهم الأجانب يفرون

hkjkjk

سربت مصادر استخباراتية معلومات بشأن تحركات مريبة لعناصر تنظيم داعش جنوب شرق الموصل. وقالت المصادر ان التنظيم المجرم بدأ منذ مساء  السبت بحفر خندقٍ خلف الشركة العامة لكبريت المشراق والتي تقع مقابل قرية كشاف التابعة لناحية الكوير، موضحا ان التنظيم يستخدم في عملية حفر الخندق اليات حديثة وكبيرة جدا تعود ملكيتها الى بلدية الموصل كان قد استولى عليها بعد سيطرة على المدينة في العاشر من حزيران عام 2014. وبينت المصادر ان العناصر الذين يقومون بعملية حفر الخندق لا يحملون الأسلحة ولا يرتدون زي التنظيم خوفا من قيام طائرات التحالف الدولي التي تنشط بنحو مستمر في تلك المنطقة باستهدافهم. ورجحت المصادر ان يكون هدف التنظيم من وراء هذه العملية ايجاد طرق بديلة لتنقلات عناصره في المنطقة وكذلك مساعدتهم في شن الهجمات الإرهابية على القوات الأمنية المرابطة في محاور نينوى الجنوبية. الى ذلك افاد مصدر محلي في مدينة الموصل، امس الاحد، بأن المقاتلين الأجانب في صفوف “داعش” الاجرامي أصبحت أعدادهم قليلة وغيابهم بدا واضحاً للعيان. وقال المصدر ان “القرار الأخير لعصابات داعش بتخفيض رواتب المقاتلين الأجانب الى النصف، قد ترك اثر كبير مما أدى الى هروب عدد منهم وترك التنظيم”. واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان “تدفق المقاتلين الأجانب القادمين من مدينة الرقة مقر داعش في سوريا، بات قليلا جداً او معدوماً بسبب تقليص الرواتب”، مشيرا الى ان “ذلك يبين ان المقاتلين في التنظيم ما هم الا مرتزقة همهم الأول والأخير هو المال والشهوات العدائية وليس لهم أي علاقة بدين الإسلام”. وكشفت وثيقة مسربة من داخل تنظيم “داعش”، أنه قرر تخفيض رواتب مقاتليه بمقدار النصف. وفي سياق متصل وصف وزير الموارد المائية محسن الشمري، امس الاحد، الانباء التي تداولتها بعض وسائل الاعلام بشأن امكانية انهيار سد الموصل بـ”التهويل الاعلامي”، وفيما اكد ان سد الموصل بحالة جيدة، اشار الى ان هذا الرأي مأخوذ من خبراء ومستشارين مكلفين بمتابعة الوضع في السد. وقال الشمري في تصريح “نستغرب من الاخبار التي تروج لأنهيار السد بالرغم من تأكيد الوزارة وفي اكثر من محفل بأن الوضع في سد الموصل مطمئن”، موضحا ان “التهويل الذي تتبناه بعض الجهات بشأن امكانية انهيار سد الموصل يهدف الى تعطيل عمل الدولة العراقية”. وأشار الوزير الى ان “الرأي الفني للوزارة أكد وفي اكثر من محفل بأن سد الموصل بحالة جيدة وهذا الرأي مأخوذ من خبراء ومستشارين مكلفين بمتابعة الوضع في سد الموصل”. من جهة اخرى أكد الناطق باسم وزارة الداخلية، سعد معن، أن القوات الأمنية نجحت في تطهير منطقة الصوفية و4 مناطق أخرى شرقي الرمادي من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، ولم يتبقّ سوى مركز الفلوجة في قبضة التنظيم، معرباً عن ثقته في أن عام 2016 سيكون عام تحرير كامل الأراضي العراقية من الجماعات الإرهابية. وأشار معن، في تصريح،  إلى أن تنظيم داعش يواجه أزمة حقيقية في مدينة الفلوجة المنتفضة، وعدد من قياداته هربت إلى مناطق أخرى، وأحياناً يقومون بعمليات اعتقال وإعدام بحق المنتفضين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.