الحوادث التي فرّقت المسلمين إلى شيعة و سنة

jh

مرت الأمة الإسلامية عبر تاريخها الطويل بمواقف عديدة جعلت كثيراً من الرجال تنكشف على معادنها وتبان حقيقتها وعلى رأس تلك المواقف بل أساسها كان شهادة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)التي كشفت كيف أن المسلمين انقلبوا و نكصوا على أعقابهم يقول تعالى:”وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ أَفإِنْ مَّاتَ أَوْ قُتِلَ ٱنْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي ٱللَّهُ ٱلشَّاكِرِينَ”.
ولم يبق إلا نفر قليل كان مع أهل البيت(عليهم السلام) فقد كان المسلمون ظاهرياً قبل وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أمة واحدة وإن اختلفت أهواؤهم ومشاربهم،ولم يكن بارزاً إلى السطح حجم الهوة الكبيرة بين من شرب الإسلام وتشرب به حتى صار يجري منه مجرى الدم فصار مؤمناً، وبين من أخذ من الدين الإسم فقط ولم ينطق بالشهادتين إلا نفاقاً وزوراً وكذباً فكان كمن دخل إلى الإسلام خوفاً أو طمعاً.وقد سقنا هذه المقدمة كي نعرج على أهم الحوادث التي فرقت المسلمين..المحرر
الحادث الأوّل: رزية الخميس
ذلك هو الموقف الرهيب والخطير الذي وقفهُ عمر بن الخطّاب،وأكثر الصحابة تجاه أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عندما أراد أن يكتب لهم ذلك الكتاب الذي يعصم المسلمين من الضلالة.
وعارضوه بشدّة وقساوة،وعدم احترام لمقامه السامي،حتى اتّهموه بالهجر والهذيان،مُدّعين بأنّ كتاب الله يكفيهم فلا حاجة لكتابة الرسول!!.
ومن خلال هذه الحادثة التي سمّاها ابن عباس رزيّة المسلمين،يتبيّن لنا بأنّ الأكثرية من الصحابة يرفضون السنّة النبويّة ويقولون:”حسبنا كتاب الله”.
أمّا أمير المؤمنين(ع) وأتباعه من الصحابة وهم الأقليّة،والذين سماهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بشيعة علي، فكانوا يمتثلون أوامر الرسول بدون اعتراض ولا نقاش، ويعتبرون كلّ أقواله وأفعاله سنّة واجبة الاتّباع تماماً ككتاب الله، ألم يقل كتاب الله:”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ..”.وسيرة عمر بن الخطّاب معروفة عند كلّ المسلمين،ومواقفه المعارضة للنّبي في كلّ أدوار حياته مشهورة.
وبطبيعة الحال فإنّ عمر بن الخطّاب كان يرى عدم التقيّد بالسنّة النبويّة،ويظهر ذلك جليّاً من خلال أحكامه عندما أصبح أميراً للمؤمنين،فكان يجتهد برأيه مقابل النصوص النبويّة، بل كان يجتهد برأيه مقابل النصوص الإلهية الجليّة، فيحرّم ما أحلّ الله ويحلّلُ ما حرّم الله.
وبطبيعة الحال إنّ أنصاره ومؤيّديه من الصحابة كانوا على شاكلته، وإنّ محبّيه والمعجبين به من السلف والخلف يقتدون به وببدعه الحسنة كما يُسمّونها.
الحادث الثاني: رفض الالتحاق بجيش أسامة
كذلك رفضهم الالتحاق بجيش أُسامة الذي عبّأه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بنفسه، وأمرهم بالسّير تحت قيادته، يومين قبل وفاته (صلى الله عليه وآله وسلم).
ووصل الأمر بهم إلى الطعن برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وانتقاده،إذ ولّى عليهم شاباً صغيراً لا نبات بعارضيه،عمره سبعة عشر عاماً.
وتخلّف عن السير أبو بكر وعمر وبعض الصحابة،ولم يلتحقوا بالجيش بدعوى إدارة أمر الخلافة،رغم لعن الرسول لمن تخلّف عن أُسامة.
أمّا علي وأتباعه فلم يعيّنهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الجيش وذلك لحسم الخلاف، وليصفُو الجوّ ويخلو من أُولئك المعاندين والمعارضين لأمر الله، فلا يرجعوا من مؤتة إلاّ والأمر قد استتبّ لعلي كما يريده الله ورسوله في خلافة النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم).
لكنّ دهاة العرب من القريشيين عرفوا ذلك منه، فرفضوا الخروج من المدينة، وتباطؤوا حتى لحقَ الرسول بربّه، فأبرموا أمرهم كما خطّطوا له من قبل، وأبعدوا ما أراده رسول الله (ص)، أو بعبارة أُخرى رفضوا السنّة النبويّة.
وبهذا يتبيّن لنا ولكلّ باحث أنّ أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعبد الرحمن بن عوف، وأبا عبيدة عامر بن الجرّاح كانوا يرفضون السنّة النبويّة، ويجتهدون بآرائهم جرياً وراء المصالح الدنيوية ومن أجل الخلافة، ولو كلّفهم ذلك معصية الله ورسوله(ص).
أمّا علي(ع) والصحابة الذين اتّبعوه، فكانوا يتقيّدون بالسنّة النبويّة، ويعملون على تنفيذها حرفياً ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، وقد رأينا عليّاً (عليه السلام) في تلك المحنة كيف أنّه تقيّد بوصيّة رسول الله له على أن يقوم بتغسيله وتكفينه والصلاة عليه ومواراته في قبره.
فنفّذ عليٌّ كلّ أوامره ولم يشغله عن ذلك شاغل،ورغم علمه المسبق بأنّ الجماعة تسابقوا إلى السقيفة لاختيار أحدهم للخلافة،وكان بإمكانه أن يُسارع إليها هو الآخر ويفسِد عليهم تخطيطهم،ولكنّ احترامه للسنّة النبويّة والعمل على تطبيقها يحتّم عليه البقاء بجانب ابن عمّه،ولو كلّفه ذلك ضياع الخلافة.
ولابدّ لنا هنا من وقفة ولو قصيرة،لنلاحظ الخلق العظيم الذي ورثه علي من المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم)،ففي حين يزهدُ علي في الخلافة من أجل تنفيذ السنّة، نرى الآخرين يرفضون السنّة من أجل الخلافة.
الحادث الثالث: مخالفة النصوص النبوية
ذلك هو الموقف الخطير الذي وقفه أغلب الصحابة في السقيفة، ليخالفوا صراحة النصوص النبويّة التي نصّبتْ علياً للخلافة، وقد حضروها كلّهم يوم الغدير بعد حجة الوداع.
ورغم اختلاف المهاجرين والأنصار في أمر الخلافة إلاّ أنّهم تصافقوا في الأخير على ترك النصوص النبويّة، وتقديم أبي بكر للخلافة ولو كلّفهم ذلك زهق النفوس، وشمّروا عن سواعدهم لقتل كلّ من تحدّثه نفسه بمخالفتهم، ولو كان من أقرب الناس للنبيّ (ص).
وهذا الحادث أبرز ـ أيضاً ـ أن الأغلبيّة الساحقة من الصحابة عاضدوا أبا بكر وعمر في رفض سنّة نبيّهم وإبدالها باجتهاداتهم،فهم أنصار الاجتهاد.
كما أبرز في المقابل الأقلية من المسلمين الذين تمسّكوا بالنصوص النبويّة، وتخلّفوا عن البيعة لأبي بكر وهم علي(ع) وشيعته.
نعم، لقد ظهر في المجتمع الإسلامي بعد الأحداث الثلاثة المذكورة هويّة الفريقين أو الحزبين المتعارضين: يعمل أحدهما على احترام السنّة النبويّة وتنفيذها، ويعملُ الثاني على دحض السنّة النبويّة وطمسها، وإبدالها بالاجتهاد الذي يُطمّع الأكثرية ويُمنّيهم بالوصول إلى الحكم أو المشاركة فيه.
برز على رأس الحزب الأول السنّي علي بن أبي طالب(ع) وشيعته،وبرز على رأس الحزب الثاني الاجتهادي أبو بكر وعمر وأغلب الصحابة.
وعمل الحزب الثاني بقيادة أبي بكر وعمر على تحطيم وكسر شوكة الحزب الأوّل،ودبّروا لذلك عدّة تدابير للقضاء على الحزب المعارض،من ذلك:
ـ عزل المعارضة وشلّها اقتصادياً:
أوّل مبادرة بادر بها الحزبُ الحاكم هو إقصاء المعارضين عن كلّ موارد الرزق والمال، وقد عمد أبو بكر وعمر على طرد فلاّحي فاطمة من فدك،وعدَّ تلك الأرض ملكاً للمسلمين، وليستْ خالصة لفاطمة كما أقرّ بذلك أبوها (صلى الله عليه وآله وسلم).
كما حرماها من ميراث أبيها بدعوى أنّ الأنبياء لا يُورّثون،وقطعا عنها سهم الخمس الذي كان رسول الله يخص به نفسه وأهل بيته:لأنّ الصدقات محرّمة عليهم.
وبذلك أصبح علي(عليه السلام) مشلولا اقتصادياً،فقد اغتُصبتْ منه أرض فدك التي كانت تدرّ عليه أرباحاً هائلة، وكذلك حُرم من ميراث ابن عمّه الذي هو حقّ من حقوق زوجته، وقُطع عنه سهم الخمس، فأصبح علي وزوجته وأولاده في حاجة لمن يسدّ رمقهم ويكسو أجسامهم، وهو بالضبط ما عبّر عنه أبو بكر عندما قال للزهراء: “نعم، أنتِ لك الحقّ في الخمس، ولكنّي سوف أعمل فيه عمل رسول الله، فلا أتركك تجوعين ولا تعرين”.
وكما قدّمنا فإنّ الصحابة الذين تشيّعوا لعلي أغلبهم من الموالي الذين لا ثراء لهم، فلا يخشى الحزب الحاكم منهم ولا من تأثيرهم، فالنّاس يميلون للغني ويحتقرون الفقير.
ـ عزل المعارضة وشلّها اجتماعيّاً:
ولأجل إسقاط الصفّ المعارض الذي يتزعّمه علي بن أبي طالب(ع)،فقد عمل الحزبُ الحاكم أيضاً على عزله اجتماعيّاً.
وأوّل شيء فعله أبو بكر وعمر هو تحطيم الحاجز النفسي والعاطفي الذي يحمل المسلمين كافّة على احترام وتقدير قرابة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم).
وإذا كان علي هو ابن عمّ النبيّ(ص) وسيّد العترة الطّاهرة، قد وُجدَ له مُبغضُون ضمن الصحابة الذين كانوا يحسدونه على ما آتاه الله من فضله، فضلا عن المنافقين الذين كانوا يتربّصون به; فإنّ فاطمة هي وحيدة النبيّ(ص) التي بقيتْ بعده في أُمّته، وهي أمّ أبيها كما كان يسمّيها الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وسيّدة نساء العالمين، فكلّ المسلمين يحترمونها ويعظّمونها للمكانة التي حظيتْ بها عند أبيها، وللأحاديث التي قالها في فضائلها وشرفها وطهارتها.
ولكنّ أبا بكر وعمر عمدا إلى إسقاط هذا الاحترام والتقدير من نفوس الناس، فجاء عمر بن الخطّاب إلى بيت الزهراء وفي يده قبس من نار، وطوّق بيتها بالحطب، وأقسم أن يحرقها بمن فيها إن لم يخرجوا لبيعة صاحبه.
يقول ابن عبد ربّه في العقد الفريد:
“وأمّا علي والعباس والزبير، فقعدوا في بيت فاطمة(ع) حتّى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطّاب ليُخرجهم من بيت فاطمة، وقال له: إنْ أبَوا فقاتلهم، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدّار، فلقيتْهُ فاطمة فقالتْ: يابن الخطّاب أجئتَ لتحرق دارنَا؟،قال: نعم، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأُمّة”.
فإذا كانت فاطمة الزهراء(ع) سيّدة نساء العالمين، كما جاء في صحاح “أهل السنّة والجماعة” ،وإذا كان ولداها الحسن والحسين(ع) سيّدا شباب أهل الجنّة وريحانتي النبيّ(ص) في هذه الأُمّة، يُستهانُ بهم، ويُستصغرُ شأنهم حتّى يُقسم عمر أمام الملأ أن يحرق عليهم دارهم إن رفضوا البيعة لأبي بكر; فهل يبقى بعد هذا في نفوس الآخرين شيء من الاحترام أو التقدير لعلي بن أبي طالب(ع) الذي يبغضه أكثرهم ويحسدونه،وقد أصبح بعد وفاة النبيّ زعيم الصف المعارض،وليس عنده من حُطام الدّنيا ما يُرغّبُ الناس فيه؟.
فهذا البخاري يحدّث في صحيحه بأنّ فاطمة طالبتْ أبا بكر بميراثها من رسول الله ممّا أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر، فأبَى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئاً، فوجدتْ فاطمة على أبي بكر، فهجرته، فلم تكلّمه حتى توفّيتْ، وعاشتْ بعد النبيّ ستّة أشهر، فلما تُوفّيتْ دفنها زوجها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلّى عليها، وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة، فلمّا توفّيتْ استنكَر علي وجوه الناس، فالتمسَ مُصالحة أبي بكر ومُبايعته، ولم يكن يُبايع تلك الأشهر”.
فقد نجح الحزب الحاكم نجاحاً كبيراً في عزل علي(ع) اقتصادياً واجتماعياً، وأسقطه من أعين الناس، فلم يبقَ له بينهم كبير مكانة وكثير تقدير،وخصوصاً بعد وفاة الزهراء، ولذلك استنكر علي وجوه الناس، فاضطرّ لمصالحة أبي بكر ومبايعته، حسب ما يرويه البخاري ومسلم.
وتعبير البخاري بكلمة: “استنكر عليّ وجوه الناس” يَدلّنا دلالة واضحة على مدى الحقد والبغض الذي كان يواجهه أبو الحسن (سلام الله عليه) بعد وفاة ابن عمّه وزوجته، ولعلّ بعض الصحابة كان إذا مشى بينهم يسبّونه ويشتمونه ويستهزئون به،ولذلك استنكر وجوههم للمنكر الذي رآه.ولا نقصد من هذا الفصل سرد التاريخ ومظلومية علي(ع) بقدر ما نُريد إظهار الحقيقة المرّة والمؤلمة، ألا وهي أنّ حامل لواء السنّة النبويّة، وباب علم الرسول أصبح متروكاً، وفي المقابل أصبح أنصار الاجتهاد بالرّأي الذين يرفضون السنّة النبويّة هم الحاكمون، والمؤيّدون أغلب الصحابة.
ـ عزل المعارضة سياسياً:
رغم الحصار الشديد،ومصادرة الحقوق المالية،والعزل عن المجتمع الإسلامي حتى تحوّلت وجوه الناس عن علي(ع) كما مرّ علينا، فإنّ الحزب الحاكم لم يكتف بكلّ ذلك حتّى عمد إلى عزله سياسيّاً،وإبعاده عن كلّ أجهزة الدّولة، وعدم إشراكه في أيّ منصب حكومي أو إسناده أيّ مسؤولية.
وبالرغم من تعيينهم الولاة من الطُّلقاء، ومن فسّاق بني أُميّة الذين حاربوا الإسلام طوال حياة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقد بقي الإمام علي(ع) بعيداً عن مسرح الحياة السياسيّة طيلة ربع قرن حياة أبي بكر وعمر وعثمان، وفي حين كان بعض الصحابة الولاة يجمع الأموال، ويكنزُ الذهب والفضة على حساب المسلمين، كان علي(ع) يسقي نخيل اليهود كي يحصلَ على قوته بكدّ يمينه وعرق جبينه!.
وهكذا بقي باب العلم، حبر الأُمّة وحامل السنّة حبيس داره، ولا يعرف قدره إلاّ بعض المستضعفين الذين كانُوا يُعَدّون بالأصابع، فكانوا يتشيّعون له، ويهتدون بهديه، ويتمسّكون بحبْله.
وقد حاول الإمام علي زمن خلافته إرجاع الناس إلى القرآن والسنّة النبويّة ولكن دون جدوى،إذ إنّهم تعصّبوا لاجتهاد عمر بن الخطّاب،وصاح أكثرهم في المسجد:وا سنّة عُمراه.ونَسْتنتجُ من كلّ هذا بأنّ عليّاً وشيعته تمسّكوا بالسنّة النبويّة، وعملوا على إحيائها، ولم يحيدوا عنها أبداً، بينما اتّبعتْ بقية الأُمّة بدع أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة، وسمّوها بـ “البدع الحسنة”.
وهذا ليس من الادّعاء، بل هي الحقيقة التي أجمع عليها المسلمون وسجّلوها في صحاحهم،وعرفها كلّ باحث ومنصف.
فقد كان الإمام علي(ع) يحفظ القرآن ويعرف كلّ أحكامه،وهو أوّل من جمعه بشهادة البخاري نفسه.في حين لم يكن أبو بكر ولا عمر ولا عثمان يحفظونه ولا يعرفون أحكامه.وقد أحصى المؤرّخون على عمر قوله سبعين مرّة: “لولا علي لهلك عمر”،وقول أبي بكر:”لاَ عشت في زمن لستَ فيه يا أبا الحسن”.أمّا عثمان فحدّث ولا حرج.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.