رأي تواصل

حادث امني بسيط وقع في المقدادية، رغم انه مدان، وأدين من قبل كل المرجعيات الدينية والسياسية العراقية دون استثناء, وحتى ان رئيس الوزراء ذهب بنفسه الى هناك، وتأكيده الفيديو الذي تم تداوله على انه يوثق لحادث المقدادية مفبرك، لكن مازالت الاصوات النشاز والتي باعت نفسها للشيطان الوهابي الطائفي، من المندسين في العملية السياسية في العراق، تنفخ في بوق التهميش والمظلومية ، في اصطفاف مع المحور الوهابي الطائفي بقيادة السعودية ضد محور المقاومة,فقد تم الاعداد لها بدقة من اجل استهداف رأس الحربة التي تواجه داعش والتكفيريين والجهات التي تقف وراء مخطط تقسيم العراق،فالحربة هي المرجعية والحشد الشعبي المقدس الذي لبى نداء المرجعية للدفاع عن العراق، والتي فرط بها آل النجيفي وأمثالهم، عندما تواطؤوا مع الدواعش , للاسف الشديد هناك في العراق بين من يرفع شعار الدفاع عن المكون السني في العراق، مازال يراهن على السعودية والعامل الخارجي دون الإعتناء للنسيج الاجتماعي ووحدة الشعب العراقي، كما حصل في نكبة الموصل,ويعلنون جهارا نهارا دعمهم لما اسموه بساحات الاعتصام والتشكيك بالجيش العراقي, وغطوا بذلك سياسيا على تحركات داعش في المناطق السنية، وقبضوا بالمقابل من السعودية وتركيا الثمن لدورهم الرامي لتقسيم العراق, اليوم يكررها تحالف القوى العراقية الذي تناغم مع الحملة الظالمة التي تستهدف الحكومة والحشد الشعبي,فأعطوا بذلك، ذريعة للحلف الوهابي السعودي التركي من اجل التدخل اكثر في شؤون العراق.
كادرتواصل المراقب

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.