إبقاء النازحين في بغداد قنبلة موقوتة .. حملة إعلامية مشبوهة تروج لفتنة طائفية في العاصمة ومخابرات بارزاني تعتمد أساليب صهيونية لتهجير الكرد الفيلية

 

filemanager

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تلوّح الصحف الامريكية ووسائل اعلام مغرضة وبعض المنظمات الأممية الى احتمالية حدوث فتنة طائفية في العاصمة بغداد, منذ الأزمة الأمنية التي حدثت في ديالى الى اليوم, اذ انها أخذت تكثف من مادتها الاعلامية التي تشير الى وجود تحركات داخل العاصمة من شأنها ان تقود الى اقتتال طائفي بين المكونات المتواجدة في بغداد.
وتشير مصادر مطلعة الى وجود مخطط تعتزم بعض الأطراف السياسية تنفيذه في العاصمة بغداد, يتم من خلاله احداث استهدافات ممنهجة تقوم بها بعض العصابات المدفوعة الثمن, لاحداث فتنة طائفية وقومية بين المكونات لتهديد السلم الأمني في العاصمة بغداد.
وتؤكد المصادر ان ابقاء النازحين في العاصمة بغداد هدفه التمهيد الى هذا المخطط لاستهدافهم, وتوجيه اتهامات مباشرة لفصائل الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية على غرار ما حدث في مدينة المقدادية.
من جانبه كشف مسؤولون كرد عن وجود تهديدات للكرد الفيلية في العاصمة بغداد لترحيلهم لخلق فتنة قومية, وأعلن مسؤول كردي عن تعرّض الكرد الذين يسكنون في بغداد إلى تهديدات تطالبهم بمغادرة سكناهم , وبيّن المسؤول في تصريح صحفي بأن “جزءا من سكان بغداد يقولون إن الجماعات التي تهدد الكرد هدفها ليس الكرد فقط، ولكن هدفهم تخريب التعايش السلمي وزعزعة الوضع في بغداد”.
لذا يرى عضو اللجنة الامنية في محافظة بغداد ماجد الساعدي, بان الشعب العراقي متوحد في جميع مكوناته وأطيافه , لافتاً في حديث خص به “المراقب العراقي” الى ان الاجندات الاقليمية أو الدولية والداخلية لن تفلح في تمرير المشروع الطائفي, منوهاً الى وجود مرجعيات دينية وجهات عشائرية تحول دون احداث شرخ يهدد السلم الأمني في العاصمة بغداد.
مؤكداً بان مدينة بغداد تضم الكردي والعربي وجميع الأطياف , وبعد الأزمة الأمنية استقبلت العاصمة قوميات وطوائف متعددة من أطراف بغداد ومحافظة الانبار يسكنون في مدينة الصدر.
موضحاً بان الخطط التي يراد من خلالها استهداف بعض المكونات والطوائف في العاصمة بغداد..باتت مكشوفة وابناء المحافظات الغربية يدركون بان المدافع عنهم اليوم هو ابن العراق, لافتاً الى وجود بعض المحاولات لاستهداف مساجد وكنائس ومكونات إلا انها جميعاً باءت بالفشل.
على الصعيد نفسه ترى عضو لجنة المهجرين النيابية النائبة نهلة الهبابي, بان العراق اصبح واعياً للمؤامرات التي تحاك ضده , التي تعمل عليها أطراف سياسية مدفوعة الثمن وتروّج لها وسائل اعلام مغرضة. مبينة في حديث “للمراقب العراقي” بان محافظات سقطت بيد العصابات الاجرامية بفعل الاعلام المغرض وتصريحات الساسة التصعيدية.
مطالبة الحكومة العراقية بان تقف بوجه كل وسيلة اعلام تروّج للطائفية والتحريض , لافتة الى ان البرلمان قد اقر معاقبة كل من يحرّض على الطائفية إلا ان الحكومة لم تفعّل ذلك القرار.
مؤكدة بان العمليات العسكرية الى الان لم تنتهِ ومن الصعب اعادة بعض النازحين في الوقت الحاضر, الى حين انتهاء الأزمة الأمنية , محملة سياسيي المحافظات الغربية مسؤولية ما يعانيه نازحو مناطقهم.
يذكر بان صحيفة “واشنطن بوست” قد أشارت في تقرير سابق لها إلى وجود مخاوف حقيقية من انتقال عمليات العنف الطائفي من ديالى إلى العاصمة بغداد.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.