الصيادي: السعودية كيان مصغر للإرهاب وسفيرها داعشي وقح..نواب: السبهان يعمل على دعم الجماعات الارهابية لخلق الفوضى في العراق

cvbcvv

عدَّ النائب عن التحالف الوطني كاظم الصيادي السعودية “كيانا مصغرا للارهاب”، مشيرا الى ان سفيرها في بغداد ثامر السبهان “داعشي وقح”. وقال الصيادي: “يجب ان يكون الموقف من تصريحات السفير السعودي ضد الحشد الشعبي ليس من البرلمان والحكومة فقط، بل من كل أبناء الشعب بأطيافه ومكوناته المختلفة”. وأكد أنه “على الجميع عدم التنازل على وقاحة هذا الارهابي الداعشي والمطالبة بطرده”، مبينا بان “السعودية كيان مصغر للارهاب ودولة راعية له”. وشدد الصيادي “على الحكومة أن تطرد السفير السعودي، كي يكون عبرة لمن يريد زعزعة أمن واستقرار العراق والمساس بوحدته وسيادته”، لافتا الى ان “اعتذار السبهان تعبير عن خطأه، لكن النوايا والقصد موجود بالرسالة التي وصلت، والتي مفادها ان هنالك ميليشيات”. وتابع: “يجب على الحكومة ان تكون حازمة جدا وان لا تعد الاعتذار ارضاء للخواطر أو طيا لصفحة النسيان في هذا التصريح الوقح من السفير”.
من جانبه اعتبر النائب عن دولة القانون حنين قدو تصريحات السبهان المسيئة للحشد الشعبي هي دليل واضح على ان تسميته كممثل لبلاده في العراق ليس للقيام بالأعمال الدبلوماسية وإنما لدعم جماعات مسلحة لخلق الفوضى في البلاد. قدو قال ان تصريحات السبهان تعكس النوايا الحقيقة لحكومة المملكة تجاه الاوضاع في العراق من اجل اثارة النعرات الطائفية وتأليب مكون ضد الاخر لخلق الفوضى والاضطرابات بما يخدم مصالح السعودية والدول الاقليمية التي لا تريد للعراق الخير ، مبينا ان تصريحاته الاخيرة تعد تدخلا سافرا في الشأن العراقي . وأضاف: الخارجية العراقية مطالبة اليوم بوضع حد لهذه التصريحات وإلزام السفير السعودي بالتقييد بالقوانين والأعراف الدولية والدبلوماسية ، مشيرا الى ان وجود السبهان في العراق غير مرحب به من قبل اغلب الاوساط السياسية والشعبية . وأوضح النائب عن دولة القانون ان السفير السعودي لم يمارس عمله كممثل لبلاده بوصفه دبلوماسيا لكنه استخدم منصبه وصفته الرسمية ليدعم الجماعات المسلحة والإرهابيين في العراق لأغراض ودوافع باتت معروفة لدى الجميع . وعلى الصعيد نفسه كشفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون ابتسام الهلالي عن قيام نواب بجمع تواقيع في البرلمان لطرد السفير السعودي في بغداد ثامر السبهان ومطالبة بلاده بتقديم الاعتذار للعراق. واستنكرت الهلالي، تصريحات السفير السعودي ضد الحشد الشعبي، مشيرة الى انه “لم يعرف حقيقة الحشد الشعبي وما قدموه من انتصارات ضد تنظيم داعش الاجرامي”. وأضافت: “السعودية دولة داعمة للإرهاب، كما انها لا تريد ان يكون هناك نصر أو استقرار أمني للعراق”، مشيرة الى انه “في الجلسة المقبلة لمجلس النواب سيكون هنالك جمع تواقيع وسنطالب باستبعاد السفير السعودي، كما سنطالب السعودية بتقديم الاعتذار للعراق”. يشار إلى أن السفير السعودي في العراق ثامر السبهان تهجم في لقاء متلفز مؤخرا على الحشد الشعبي، مما أثار موجة من الاستهجان في الشارعين السياسي والشعبي. كما أكد الخبير القانوني طارق حرب، ان الحكومة وحدها القادرة على اتخاذ الاجراءات اللازمة بحق السفير السعودي وتصريحاته الأخيرة لكونه يتمتع بحصانة جزائية وإدارية ومدنية. وقال: “اذ بقيت الحكومة صامتة تجاه السفير السعودي وتصريحاته الاخيرة التي تمس السيادة العراقية والتدخل في الشأن العراقي، سيكون من حق المواطنين أو المنظمات رفع قضية ضده إلا انه يتمتع بحصانة جزائية وإدارية ومدنية فبالنهاية لن تكسب هذه الدعوى القضائية”. وأضاف حرب: “بالإمكان رفع قضية ضد اي مبعوث دبلوماسي إلا انه من غير الممكن كسب القضية لأنه يتمتع بحصانة فيكون من حق الحكومة فقط اتخاذ الاجراءات اللازمة، بمجرد قولها بأن هذا الشخص غير مرحب به فيتم سحبه خلال 24 ساعة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.