الإحتلال الإستراتيجي !

على الرغم من كل الأدلة النقلية والعقلية والصوتية والمرئية والحسية والنفسية التي تدل على ان مملكة ال سعود هي المصدر لما يصيب العراق من الشر والأذى والتطرف والتكفير والحقد والضغينة الا ان حكومتنا وبرلماننا ومسؤولينا وسياسيينا وقادتنا الجديد منهم والعتيد والكبير فيهم والصغير والقائم منهم والقاعد والنازل فيهم والصاعد جميعهم فرحوا واستفرحوا وبشروا واستبشروا وهلوّا واستهلوا فرحا لأن الملك المخرف الأعرابي والمفتي الأعور الوهابي لطفوا وتلطفوا وقبلوا وتقبلوا ان يرسلوا لنا السفير ويفتحوا عندنا السفارة . العراق العظيم بكل عظمته العظيمة وبكل ارثه العريق وحضارته الرائدة وتاريخه وعقوله ونجومه ومبدعيه وشعره وشعرائه ونخله ورافديه ومقدساته يلهث حاكموه مهرولين من اجل ان يتفضل الملك السعودي بكل جهله وحقده وخرفه وامراضه واعراضه وتتفضل مملكة ال سعود بكل بعرانها وعورانها ووهابيتها والمفتي الأعور فيها يتفضلون علينا بالسفير . ووقف الساسة العراقيون عن بكرة ابيهم يرقبون الهلال ساعة الغسق فجاء وهابي من اقصى المنطقة الخضراء يسعى وهو يصرخ .. وصل السفير وصل السفير . لقد قرت عيون الثكالى ممن فقدوا احبتهم بجرائم الأرهاب الوهابي والسيارات المفخخة في العراق وجبرت خواطر الأيتام وتكحلت عيون الأرامل فاليوم امسى لدينا سفير لداعش في بغداد وممثل عن العريفي وصدى العرعور والناطق الرسمي لأبو بكر البغدادي . اليوم بفضل اصحاب الكياسة من عتاة الساسة واهل الرياسة صار عندنا عين النجاسة . سفير لا يشبه السفراء ولا هو من اهل العقل او يشبه العقلاء . صغير العمر صغير في العقل صغير في الأصل صغير في القدر . وضيع في النفس وضيع في الفكر وضيع في الحقد وضيع في الرد . ما ان تفوه ونطق حتى اخفق وطقطق وبان من بين انيابه السوء فكان اسوأ من السيىء واردأ من الرديء واتعس من التعيس والأقرب الى ابليس . في اول لقاء له ابن الناقة زمرّت ابواقه وافصح عن دعارة اخلاقه . لم يخزن شيئا في ذاكرته غير السفاهة والمقامرة ولم يفهم من العرف الدبلوماسي شيئا غير التآمر والمؤامرة ولم يأت الى بغداد الا ليكون الخط الأول لدعم داعش واخواتها وعماتها وخالاتها ونجيفياتها . لم يمهل السبهان نفسه مهلة التواري والتماري والتخفي والرياء كما هو مطلوب منه او متوقع بل فاحت كواره رحيته وبانت مكاره جيفته في اول حديث له فراح يتطاول على تاج العراق وشرف العراقيين وعنوان فخرهم الحشد الشعبي المقدس الذي ضحى بخيرة الرجال واجمل الشباب وفلذات الأكباد ليحفظوا للعراق هيبته وكرامته ويدافعوا عن اعراض السنة قبل الشيعة ويحرروا ارض السنة وليس الشيعة . بالمختصر المفيد نقول هذا السبهان المتسبهن الحقود المتعفن الصبي المتصابي المراهق المخابراتي لا يصلح ان يكون سفيرا ولا حتى كلب حراسة في السفارة ولا يجوز بقاؤه في بغداد اما بقاؤه فيعتني اول ما يعني اننا فتحنا وكرا لداعش والبعث الصدامي في قلب بغداد ونقلنا غرفة عمليات موساد مسعود البرزاني اثيل النجيفي ويونس السبعاوي من نينوى الى بغداد .

منهل عبد الأمير المرشدي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.