وفد كبير بمعرض دولي في كندا.. وأولويات المرحلة المقبلة تركز على تحقيق الامن الغذائي

يشارك العراق بوفد يضم 300 رجل اعمال بمعرض دولي للغذاء يقام في العاصمة الكندية خلال شهر آذار المقبل. وذكر بيان لوزارة التخطيط ان “الوزير سلمان الجميلي دعا الحكومة الكندية خلال لقائه سفيرها في العراق برونو ساكموني الى الاسهام في تقديم المساعدات الانسانية للمناطق المحررة من داعش من خلال نصب محطات الكهرباء المتنقلة ومحطات تحلية المياه فضلا عن بناء المدارس والمراكز الصحية بهدف توفير الاستقرار في تلك المناطق”. واشار الجميلي خلال اللقاء الى “عمق العلاقات العراقية ـ الكندية, مثمناً الدور الداعم للعراق الذي تتبناه كندا من خلال دعمها للتنمية فضلا عن مساهمتها في قوات التحالف الدولي التي تقاتل داعش”. وشدد على “ضرورة ان يكون للشركات والمستثمرين الكنديين حضور فاعل في العراق والمشاركة في اعادة اعمار المناطق المحررة وغيرها من المناطق لان البيئة الاستثمارية العراقية بيئة خصبة وبامكانها استيعاب الكثير من الاستثمارات المهمة”. واوضح الجميلي ان “هناك الكثير من المحاور المهة التي يمكن تفعيلها بين البلدين ومن بينها فتح افاق للتعاون الاحصائي بين الجهاز المركزي للاحصاء العراقي وجهاز الاحصاء الكندي فضلا عن امكانية اتاحة الفرصة امام الطلبة العراقيين لاكمال دراساتهم العليا في الجامعات الكندية”. من جهته وصف مختص في الشان الاقتصادي ضرغام محمد علي، تحقيق الامن الغذائي للبلاد بانه من اولويات المرحلة المقبلة اذا ما ارادت الحكومة اصلاح الواقع الاقتصادي في البلاد. وقال محمد علي في تصريح ان “تحقيق الامن الغذائي للدول عبر القطاع الزراعي يعد اولى خطوات تخفيف الضغط الخارجي على اقتصادياتها وهو ما يجب على الحكومة العراقية ان تضعه في اولوياتها لرسم السياسات الاقتصادية للمرحلة المقبلة”، مشددا على ان “العراق ينفق مبالغ كبيرة لاستيراد المواد الغذائية والمنتجات الزراعية في حين تبور مئات الاف الدونمات من اراضيه الزراعية سنويا وهو مؤشر مقلق لايساعد على الخروج من ازمة الاقتصاد الاحادي”. واشار الى ان “معظم القطاعات الاقتصادية كالصناعة والقطاع الخاص لها ارتباط وثيق مع القطاع الزراعي لذا يجب ان يتم وضع خطط اكثر موضوعية لتنمية القطاع الزراعي بالشكل الصحيح عبر استصلاح مزيد من الاراضي ووضع خارطة زراعية محكمة واعادة برمجة استهلاك الثروة المائية بما يغطي اكبر مساحة ري باقل كمية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.