رفض متجدد على مشاركة الامريكان في المعركة صقور الشرقاط يهاجمون تنظيم داعش الاجرامي والاخير يزج بما يسمى الكتيبة الحمراء بعد انتكاساته المتكررة

gjhjh

اعلنت خلية الاعلام الحربي، امس الاثنين، ان “صقور الشرقاط” هاجموا سيطرة تابعة لداعش الاجرامي قرب سدة القضاء، ما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم. ونقلت الخلية عن مصادر امنية قولها ان “صقور الشرقاط المقاوم من شباب أهالي القضاء فتحوا نيران أسلحتهم على سيطرة لعصابات داعش الارهابي الواقعة على سدة الشرقاط، ما ادى الى حصول مواجهة بين الجانبين”. واضافت تلك المصادر ان “المواجهات ادت الى قتل عدد من عناصر التنظيم”، مشيرة الى ان “ذلك دفع بعناصر داعش للدخول في انذار نتيجة القلق من استمرار هذه الهجمات”. وتابعت ان “الصقور قاموا بتطريز عبارة (يعيش صقور الشرقاط) على الجدران في الساحل الأيسر من الشرقاط”. الى ذلك كشف ممثل محافظة ديالى في الحشد الشعبي عدي الخدران، امس الاثنين، عن زج زعيم داعش الاجرامي لأبرز كتائبه القتالية المعروفة باسم “الكتيبة الحمراء” لتحقيق انتصار معنوي في معارك صلاح الدين، مبينا أن أغلب عناصر هذه الكتيبة من القوقاز، ويستخدمهم للتنظيم كورقة أخيرة بعد الانتكاسات المتكررة له. وقال الخدران في تصريح “لدينا معلومات مؤكدة تتحدث عن قيام زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي بزج ما يعرف بالكتيبة الحمراء في معارك صلاح الدين في ورقة أخيرة لتحقيق انتصار معنوي بعد الانتكاسات المتكررة للتنظيم في الأشهر القليلة الماضية والتي أدت الى مقتل المئات من عناصره”. وأضاف الخدران، أن “الكتيبة الحمراء والتي تتميز بان جل عناصرها من القوقاز يشتهرون بان شعرهم ولحاهم ذات لون احمر والتي شكلت طوق حماية شخصية للبغدادي في بادئ الأمر تعد من النخبة التي تعتمد مبدأ الانغماسية في معاركها”. واعتبر الخدران زج الكتيبة الحمراء بأنها “دليل على استنزاف كبير لقدرات داعش في صلاح الدين وتكبده خسائر بشرية فادحة دفعته الى الاستعانة بقدرات إضافية كانت معدة بالأساس لتدعيم جبهته الداخلية ضد أي انقلابات أو خلافات”. وفي السياق شدد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية عدنان رميض على ضرورة منع القوات الامريكية من الدخول للمشاركة في تحرير مدينة الموصل, فيما اكد ان ليس من حق الحكومة منح موافقة لدخول تلك القوات الى الاراضي العراقية. وقال رميض في تصريح ان “مشاركة قوات امريكية في تحرير الموصل مرفوض تماما حيث ان دخول هذه القوات هو ما تسعى اليه الولايات المتحدة الامريكية للتضييق على الحشد الشعبي وعدم فتح مجال لهم لتحرير المناطق التي تقع تحت سيطرة تنظيم داعش الارهابي”. وأضاف ان “الولايات المتحدة الامريكية تحاول تحقيق مشروعها التأمري في العراق”، مبينا انه “سيتم التعامل مع دخول هذه القبوات الى العراق على انها قوات محتلة”. وأشار الى ان “الحكومة ليس لها حق بمنح الموافقة لدخول قوات اجنبية الى العراق والموافقة تصدر من قبل البرلمان”، مؤكدا ان “مجلس النواب سيرفض دخول تلك القوات الى الموصل”. من جانب آخر نشرت صحيفة الإندبندنت تقريرا عن نصيحة أسداها جلاد “داعش” الشهير محمد إموازي، المعروف عالمياً بالجهادي جون، والذي قتل مؤخرا في سوريا، لشقيقه بأن لا يتبعه إلى هناك ولا ينضم إلى التنظيم المجرم. وقال محمد لشقيقه عمر البالغ من العمر 22 عاما، حسب التقرير، إن “تجربته مع أجهزة الأمن البريطانية قد دمرت حياته في بريطانيا وقضت على مخططاته للاستقرار في الكويت وتكوين أسرة”. وقال عمر للإندبندنت، إن شقيقه كان ينصحه بأن “يتعلم من أخطاء الآخرين” ثم يقول له “أنظر أين أنا الآن، لا أستطيع أن أجد عملا ولا أستطيع أن أسافر أو أتزوج”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.