فصائل المقاومة سند للجيش العراقي..قطع طرق الامداد عن ميليشيات داعش الوقحة في الفلوجة تمهيداً لتحريرها والحكومة تحارب مجاهدي الحشد الشعبي في رواتبهم

قوات-الحشد-الشعبي-في-الفلوجة-2

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تشكل فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي سنداً لقوات الجيش العراقي في المعارك التي يخوضها لتحرير المدن من سيطرة عصابات داعش , اذ انها عملت وبمساعدة القوات الأمنية على قطع طرق الامداد ومسك الأرض في الكثير من المعارك التي خاضها الجيش العراقي وساهمت في تحقيق انتصارات بأوقات قياسية.
وفي ظل التحركات التي تقوم بها القوات الأمنية على مدينة الفلوجة أكد مصدر مسؤول في كتائب حزب الله ، بان “مدفعية الفرقة الأولى قصفت تجمعات عناصر داعش الإجرامي بالقرب من معمل الثلج في منطقة الحراريات شرق الفلوجة”.
وتسيطر المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله على منطقة الهياكل الواقعة في الجهة الجنوبية من قضاء الفلوجة , التي سيطرت عليها منذ أكثر من سنة بعد ان طهرتها من عصابات داعش.
وشنت القوات الأمنية عملياتها باتجاه مدينتي الفلوجة والكرمة لمحاصرة تحركات داعش الاجرامي تمهيداً لعمليات التحرير المرتقبة للمدينة.
من جانبه حذّر مراقبون من استبعاد فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي من تحرير مدينة الفلوجة , مؤكدين بان فصائل مهمة تمسك الارض في محيط الفلوجة ولديها معرفة بجغرافية المدينة , لتواجدها منذ أكثر سنة في مناطق مهمة من الفلوجة , واستبعادها يؤخر عملية حسم وتطهير الفلوجة من دنس داعش , كاشفين عن وجود ضغوط تمارسها الادارة الامريكية للحيلولة دون مشاركة فصائل الحشد في معارك تحرير محافظة الانبار.
في حين حمّلت لجنة الأمن والدفاع ، الحكومة مسؤولية تأخير رواتب فصائل الحشد الشعبي, الذين مضى على عدم استلامهم للرواتب الشهرية أكثر من ثلاثة أشهر , لأنها تخضع لاملاءات خارجية وضغوط تمارسها بعض الدول الاقليمية.
ويرى عضو لجنة الامن والدفاع النائب حسن سالم, بان فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي كان لهم دور في عمليات تطهير المحافظات من عصابات داعش, لافتاً في حديث خص به “المراقب العراقي” بان تحرير محافظة الانبار والفلوجة يخضع الى الادارة الامريكية.منوهاً الى ان مشاركة فصائل المقاومة والحشد الشعبي سيعضد من قوة القوات الامنية ويسهل من تحرير الانبار في أوقات قياسية, مرجحاً صعوبة حسم المعركة في حال ابعاد تلك الفصائل.
محملاً الحكومة العراقية مسؤولية تأخير رواتب الحشد الشعب, لأنها تتخذ مواقف غير ايجابية من الحشد الشعبي, واصفاً تأخير رواتبهم بأنها جزء من الحرب التي تشن ضد فصائل الحشد الشعبي.
لافتاً الى وجود مخطط تقسيمي تقوده أمريكا والسعودية وتركيا, وتحاول قدر المستطاع ابعاد فصائل المقاومة عن ساحات المواجهة لأنها افشلت هذا المخطط.
وتحتل مدينة الفلوجة موقعاً استراتيجياً مهماً كونها تمتد مع حزام العاصمة بغداد, وترتبط بشكل متواصل مع الأجزاء الشمالية الغربية للعاصمة, وتشكل احدى أهم المناطق التابعة لمحافظة الانبار, كونها تمتد على خط متواصل مع الحبانية والخالدية وصولاً الى الرمادي مركز المحافظة, ما يعطي للعصابات الاجرامية قوة باستمرار سيطرتهم على المدينة.
ويرى الخبير الأمني الدكتور معتز محي عبدالحميد, بان أمريكا تعمل عن طريق استخدام وسائل الحرب النفسية ضد الحشد الشعبي الى افشاله أمام الرأي العام لدوره المهم في تحرير المدن.
مبيناً في حديث خص به “المراقب العراقي” بان فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي تمسك الأرض في محيط الفلوجة , وأمريكا تدرك خطورة وجودهم, لذلك هي تحاول ان تبعد تلك الفصائل التي تشكل خطراً على قواعدها , وتعمل على ادخال مزيد من القوات العسكرية الى العراق. كاشفاً عن ان الادارة الامريكية تعمل قدر المستطاع على عدم مشاركة تلك الفصائل وجعل مهامها منحسرة على الاسناد في محيط المدن.
لافتاً الى وجود حملة اعلامية اقليمية ودولية ضد الحشد الشعبي , تدعو الى ضرورة حلّه وإبعاده عن ساحات المعارك , وجزء من تلك الحرب يعد محاولة لإعطاء صورة عن عدم وجود حاجة ماسة لتلك الفصائل في المعركة ضد داعش.
يذكر ان قوات الجيش العراقي تمكنت من قتل 42 شخصاً من عصابات داعش الاجرامية في العمليات العسكرية التي تشنها لتطهير مناطق جنوبي الفلوجة تمهيداً لتطهيرها من دنس داعش.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.