قدقدات الدهلكي

 

في برنامج تلفزيوني على احدى القنوات الفضائية ظهر النائب طه الدهلكي عن قائمة القوى السنية مدافعا عن السفير السعودي ومملكة ال سعود وعيناه تشتطان غضبا وتتطايران شررا وتقذفان شرا وهو يتباكى على عروبة العراق  واللحمة العروبية والدم العربي والضلع العروبي والكبد الأعرابي والرئة اليعربية وان ما اسماه بالحملة المدفوعة من إيران على السعودية والسفير السعودي انما غرضها الاساس هو سلخ العراق من عروبته . في مقطع من كلام الدهلكي قال فيه قد يكون كلام السفير السعودي عن الحشد بغير قصد وقد يكون لا يقصد ما فهم منه وقد يكون الرجل لم يوفق في التعبير ثم اكمل الدهلكي لائحة دفاعه عن السبهان قائلا لماذا هذه الحملة على السفير السبهان؟ فقد يكون كلامه لمصلحة العراق وقد تكون الحملة عليه بالأساس مدفوعة الثمن من قبل ايران وقد تكون ايران استغلتها فرصة لسلخ العراق عن عروبته وقد ادركت ان السعودية هي نقطة ارتكاز الامة العربية وميزان القوى في المنطقة . الى هنا انتهت قدقدات الدهلكي وانا وانطلاقا من مبدأ حرية القدقدة ولكل امرىء ان يقدقد على قدر قدقدته اقول . قد يكون السيد الدهلكي خارج الزمان والمكان وقد يكون هو ايضا من المستفيدين من منحة السبهان وقد يكون لا يفرق عن سواه من عملاء العربان النجيفي والمطلك والعيساوي والعاني وعلي حاتم سليمان . قد يكون الدهلكي كما هم  بقية جناح داعش السياسي في البرلمان العراقي قد استلموا المقسوم مقدما وتسلموا الأوامر مسبقا بالألتحاق بخلية الأزمة الوهابية في السفارة السعودية، وقد تسارعوا وتسابقوا ليعلنوا فرحتهم ويشهروا توبتهم في حضرة السبهان النائب تلو النائب والتائب تلو التائب واجتمع الحبايب و( العنده حبايب يشبع …) . اقول وفي قولي كثير من القدقدة  . قد تسكت الحكومة العراقية كما سكتت  مسبقا ولاحقا على  تجاوزات الأتراك والأكراد والأعراب وقد تجامل كثيرا كما جاملت ولا زالت على حساب العراق شعبا ومستقبلا وسيادة وقد يتصور الدهلكي وقبله السبهان ومن ارسله ان الرياح ستجري بما يشتهي السفيه المتصابي ومن ارسله . قد يكون الأمر كما يتوهمون ويتصورون ولكن مالم يكن في بال قدقدتهم انه قد يفيض غيض الشعب العر اقي وقد يكون لأبطال الحشد المقدس وفصائل المقاومة الأسلامية ما لم يكن في حسبان قدقدتهم وحينها سعيد حظ من اسرع بجمع عقال السبهان مع شطته الحمراء ونعله البني ليحملها معه ويعود من حيث اتى . اخيرا وليس اخرا يوما بعد اخر، يثبت العاني والدهلكي والنجيفي وكل اصحاب الشمال انهم لا محال سائرون الى مصير قدقدتهم في سموم وحميم وظل من يحموم ويوم لا تنفع قد ولا يبقى للسبهان في بغداد سوى أثر بعد عين.

منهل عبد الأمير المرشدي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.