الحكومة ستعتمد على القروض الداخلية وقروض صندوق النقد ستذهب الى المشاريع التنموية

 

اكد عضو اللجنة المالية النيابية حسام العقابي ان عام 2015 لم يشهد اي اقتراض خارجي للعراق، الا من صندوق النقد الدولي، مبينا ان الاقتراض من صندوق النقد هو حق مشروع لاية دولة تمر بازمة مالية. وقال في تصريح ان “العراق لم يقترض من الخارج الا من صندوق النقد الدولي في العام الماضي، وهو دليل على سيطرة الحكومة على النفقات المالية والايفاء بجميع التزامات الدولة”، مشيرا الى وجود اتفاقيات دولية مع صندوق النقد الدولي للحصول على مبالغ مالية بفائدة قليلة جدا عند المرور بازمة اقتصادية. واكد ان “العراق سيعتمد في العام الحالي على القروض الداخلية من المصارف الحكومية والتجارية واصدار سندات للجمهور وحوالات خزينة ويترك اللجوء الى القروض الخارجية”. من جانبه أكد المستشار الاقتصادي لرئيس الحكومة، حيدر العبادي، امس الثلاثاء، أن اتفاق العراق مع صندوق النقد الدولي يتيح إمكانية حصوله على قروض ميسرة طويلة الأمد، لتنفيذ مشاريع تنموية، مبيناً أن الصندوق قيد من بين شروط أخرى، مصروفات الحكومة، وعدل بعض الإجراءات المتعلقة بسياساتها الاقتصادية، في حين عد خبير اقتصادي أن “الأهم” من تلك القروض هو معرفة المبالغ التي سيتم الحصول عليها خلال عام 2016. وقال مظهر محمد صالح، المستشار الاقتصادي لرئيس الحكومة، في تصريح، إن “العراق يتشاور باستمرار مع صندوق النقد الدولي للحصول على رافعة تدعم استدامته المالية من خلال القروض الميسرة”، عاداً أن “الاتفاق بحد ذاته مفيداً لأنه يشكل مظلة للعراق وتعطي إشارة للمجتمع المالي الدولي كي يقرض العراق”. وأضاف صالح، أن “كلفة تلك القروض منخفضة وفوائدها قليلة بنحو عام، كما أن مدة سدادها طويلة”، مبيناً أن “لدى العراق اتفاقاً مع صندوق النقد الدولي، يقضي قيامه بمراقبة السياسية الاقتصادية للبلد”. ورجح مستشار العبادي، إمكانية “تحول الاتفاق مع الصندوق إلى مستوى أكبر، يسمح للعراق بالحصول على قروض ميسرة من صندوق النقد والبنك الدوليين”، مؤكداً أن تلك “القروض إذا ما تمت ستذهب لمشاريع التنمية، لاسيما الطاقة والصناعات المهمة لحياة الشعب العراقي”. وتابع صالح، أن “صندوق النقد الدولي قيد من بين شروط أخرى، مصروفات الحكومة وعدل بعض الإجراءات المتعلقة بالسياسات الاقتصادية”، مستدركاً أن “الحكومة قيدت مصروفاتها أساساً نتيجة الأزمة التي تمر بها حالياً”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.