بعد انقطاع دام لأكثر من عقد ونصف … الرئيس الإيراني يزور الفاتيكان

اكد الرئيس الايراني “روحاني” خلال مؤتمره الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء الايطالي “ماتيو رينزي” في روما ان مجالات الطاقة والصناعة والتكنولوجيا الحديثة والمناجم والزراعة والثقافة تعد من ضمن مجالات التعاون المشترك بين البلدين، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية على استعداد لاستقبال التكنولوجيا الجديدة وبالتالي التعاون لانتاج وتصدير المنتوجات المشتركة ووصف الرئيس الايراني، العلاقات بين ايران وايطاليا بانها عريقة وقال، ان ايطاليا كانت في مرحلة ما الشريك التجاري الاول لايران في الاتحاد الاوروبي ونحن واثقون من ان التعاون بين البلدين سيشهد نموا اكبر في الفصل الجديد واشار الرئيس روحاني الى ضرورة الاستثمارات المشتركة في مختلف القطاعات ذات الاهتمام بين البلدين واضاف، ان ايران بموقعها المميز وبصفتها حلقة وصل بين اسيا الوسطى والقوقاز والمحيط الهندي يمكنها ان تكون منطلقا للصادرات المشتركة بين البلدين ونوه الرئيس الايراني الى ضرورة الحضور الاكثر فاعلية للقطاع الخاص في البلدين واضاف، ان الحكومتين الايرانية والايطالية ستبذلان كل جهودهما لدعم انشطة القطاع الخاص في البلدين وفي جانب اخر من حديثه لفت الرئيس روحاني الى قضية السلام والامن الاقليمي واكد بان نتائج هذه الزيارة ستؤدي للمزيد من دفء العلاقات الثنائية لانها يمكنها ان تدعم السلام والاستقرار العالمي كأمنية كبرى للبلدين وقال، اننا سنمضي بالتعاون بيننا الى الامام قدما في مسار مصالح الشعبين والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم, ويشارك الرئيس الايراني بمنتدى اقتصادي ايطالي ايراني في روما قبل أن يتوجه إلى الفاتيكان للقاء البابا “فرنسيس” وذلك خلال أول زيارة له إلى أوروبا تتمحور خصوصا حول الاقتصاد وتعود آخر زيارة لرئيس إيراني إلى الفاتيكان إلى 1999 ويفترض أن يبحث “البابا” مع الرئيس الايراني، في الدور الذي تستطيع إيران لعبه في الشرق الأوسط وكان روحاني التقى على غداء عمل الرئيس الايطالي “سيرجيو ماتاريلا” على غداء عمل قبل أن يجري مباحثات ويحضر عشاء مع رئيس الوزراء ماتيو رينزي الذي حضر معه توقيع عدد من الاتفاقات الاقتصادية وقال مصدر قريب من أوساط الأعمال إن قيمة العقود يفترض أن تصل إلى 17 مليار يورو بفضل رفع العقوبات التي كانت مفروضة على طهران ودخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ في 16 كانون الثاني وصرح “رينزي” للصحافيين أن “هذا الاتفاق يشكل تبدلا استثنائيا”، معبرا عن أمله في أن يكون “الخطوة الأولى على طريق مرحلة جديدة من السلام والازدهار لإيران وكل المنطقة” وأضاف “إذا كنا قد توصلنا إلى اتفاق حول النووي، فيمكننا ويجب علينا إيجاد اتفاق حول سوريا من أجل حل سلمي يسمح بانتقال سياسي الى الديموقراطية” وتابع أن هذه العقود الجديدة “ليست سوى البداية”، مشددا على آفاق التبادل الثقافي والجامعي بين إيران وإيطاليا “القوتان العظميان في الجمال والثقافة”، على حد تعبير رينزي من جهته، صرح روحاني أن “السوق الإيرانية مفتوحة للمستثمرين الإيطاليين والأوروبيين ليتاح لهم التمركز في كل المنطقة بعد ذلك”، وذلك حسب الترجمة إلى الايطالية والشركات التي شملتها العقود هي شركة التنقيب والهندسة النفطية “سايبيم” ومجموعة “دانيالي” المتخصصة في بناء المصانع في قطاع المعادن وشركة بناء السفن “فينكانتياري” والشركة العام لسكك الحديد وتثير أجواء الانفتاح الجديدة هذه قلق المعارضين لعقوبة الإعدام القضية التي تتابع ايطاليا بدقة. وستنظم تظاهرة الثلاثاء للتذكير بأن إيران أعدمت حسب الأمم المتحدة 700 محكوم على الأقل في 2015. ومن المفترض أن يتم التطرق إلى هذه القضية في اللقاء بين روحاني والبابا فرنسيس.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.