إستمرار غارات التحالف على المحافظات اليمنية «أ ف ب» .. اليمن : عشرة شهداء بغارات ليلية للتحالف السعودي على المطمة في الجوف

yemendemar

أفادت مصادر عن استشهاد 10 أشخاص بينهم نساء إثر غارة جوية لطائرات التحالف السعودي على مديرية المطمة بمحافظة الجوف شرقي اليمن، فيما أعلنت وزارة الدفاع اليمنية مقتل وجرح عدد من قوات “هادي” خلال صدّ الجيش واللجان محاولة تقدم لهم نحو منطقة الصبرين بمديرية الخب والشعف شرق المحافظة ذاتها وأعلن مصدر عكسري عن سقوط قتلى وجرحى من قوات هادي بقصف صاروخي للجيش واللجان على معسكر اللواء 115 والمجمع الحكومي بمدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف شرقي البلاد وفي محافظة مأرب المحاذية لمحافظة الجوف شرقي اليمن، شنّت طائرات التحالف سلسلة غارات على “جبل هيلان” بمديرية “صرواح” مع مواصلتها التحليق فوق المنطقة غرب المحافظة، في الوقت الذي قام فيه الجيش واللجان الشعبية بقصف معسكر “صحن الجنّ” وقيادة المنطقة الثالثة بمحافظة مأرب شمال شرق اليمن أما في تعز وسط اليمن فقد أعلن مصدري عسكري يمني عن مقتل وجرح العديد من قوات هادي باستهداف الجيش واللجان الشعبية لتجمعاتهم في منطقة العمري بمديرية ذباب الساحلية غرب المحافظة وإلى الضالع جنوب اليمن، فقد تحدث مصدر عسكري عن مواجهات عنيفة دارت بين قوات الجيش واللجان الشعبية من جهة، وقوات هادي المسنودة بمسلحي الإصلاح من جهة أخرى بمنطقة “مُريْس” شمال محافظة الضالع جنوب اليمن وشنّت طائرات التحالف غارتين جويتين على جبل هران شمال مدينة ذمار وسط اليمن، كما أغارت طائرات التحالف على مبنى الأشغال العامة والطرق بمديرية بني مطَر غرب صنعاء وعند الحدود اليمنية السعودية أعلنت وزارة الدفاع اليمنية عن قنص جنديين سعوديين باتجاه منفذ الطوال، إضافة إلى قصف مدفعي على موقعي البيت البيضاء والخشل في جيزان وفي الوقت ذاته قتل عسكريين سعوديين فيما جرح آخرين بكمين محكم استهدف ناقلة جند تابعة لهم باتجاه موقع ملحمة بالتزامن مع تدمير آليتين عسكريتين بعبوات ناسفة في الإمداد خلف موقع ملحمة بحسب مصدر عسكري يمني, سياسيا, توقفت العملية السياسية في اليمن بسبب الخلافات حول التحضير للجولة القادمة من الحوار، لكن التصريحات الأمريكية تبين أن هناك مقايضة مع دول الخليج للملف اليمني في مقابل الملف السوري, المبعوث الدولي “اسماعيل ولد الشيخ” لم ينجح حتى اللحظة في إقناع “انصار الله” بالإفراج عن وزير الدفاع وبقية المعتقلين حتى يستطيع مطالبة الجانب الحكومي بحضور الجولة القادمة من محادثات السلام، وبات من الواضح أن اشتداد المعارك على الشريط الحدودي مع السعودية وتكثيف غارات طائرات التحالف على صنعاء وحجة ومأرب وتعز والبيضاء هي انعكاس لذلك الأمر ويبدو أن ملف الأزمة اليمنية بات مرتبطا على نحو ما بملف الأزمة السورية, بمطالب خليجية على راسها السعودية، فوزير الخارجية الأمريكي “جون كيري” الذي اجتمع بوزراء خارجية دول الخليج أكد أنه اتفق مع هؤلاء على العمل سويا لتسريع وتيرة الجهود لحل الأزمة في اليمن، فيما تلتزم السعودية بالعمل لتحقيق الاستقرار في سوريا, وكانت الأمم المتحدة تخطط أن تنعقد الجولة القادمة لمحادثات السلام في اليمن متزامنة مع محادثات السلام في سوريا، لكنها لم تفلح، واشتراط الرئيس السابق “علي عبد الله صالح” أن تكون المفاوضات مباشرة مع السعودية لا مع حكومة هادي, تأجيل موعد المحادثات اليمنية فتح الباب أمام تصعيد عسكري كبير على الحدود.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.