العراق لم يطلب إرسال قوات أمريكية إضافية .. والتحديات الأمنية والإقتصادية تجعل الحكومة مغلوب على أمرها

uooi

عدت كتلة صادقون التابعة لعصائب اهل الحق زيارة عدد المستشارين الأميركيين في العراق جزءا من مخطط تقسيم البلاد، مؤكدة أن العراقيين قادرون على تحرير البلاد من “داعش” الاجرامي. وقال رئيس الكتلة حسن سالم: “الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على إدامة الصراع في البلاد وتغذية العنف، من خلال مساعدة عصابات “داعش” الإجرامية، وهي بذلك تريد إضعاف العراق وإطالة أمد الحرب وجعل البلاد مسرحاً للعنف والجريمة وتصفية الحسابات”. وأضاف سالم: “زيادة عدد المستشارين والجنود الأمريكان في العراق جزء من مخطط التقسيم، حيث لا حاجة لتواجدهم في البلاد، لان العراقيين قادرون على تحرير أراضيهم ومناطقهم المغتصبة من داعش الاجرامي”.
يذكر ان سعد الحديثي المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي، اوضح بان وزير الدفاع الامريكي اشتون كارتر لم يقصد في تصريحاته الاخيرة اعتزام واشنطن ارسال قوات برية قتالية وإنما عسكريين يقومون بتدريب وتأهيل القوات العراقية. وجدد موقف الحكومة الرافض لاستقدام اي قوات اضافية ، وعدم وجود نية لها باستقدام هذه القوات ، مضيفا: “القوات البرية العراقية قادرة على تحرير الأراضي وان الجانب العراقي لم يطلب من الجانب الامريكي ارسال اي قوات اضافية. وكان النائب عن كتلة الاحرار جمعة ديوان كشف في وقت سابق عن وصول 1800 جندي وضابط أميركي الى المنطقة الخضراء ليلة الجمعة .
من جهتها أكدت لجنة المصالحة والمساءلة والعدالة النيابية ان الحكومة العراقية مغلوب على أمرها بوصفها تواجه تحديات أمنية واقتصادية كبيرة، مبينة ان هناك مؤامرات كبيرة تقودها الولايات المتحدة ضد البلاد. وقال عضو اللجنة محمد ناجي: “التحديات الاقتصادية والأمنية الكبيرة التي يواجهها العراق، تعد مؤشراً على اعادة النظر في كل سياساته، اذ علينا ان نفكر بجدية لاجتياز هذه المرحلة الصعبة. وأضاف ناجي: “هناك عوامل كثيرة ادت بنا الى ان نصل لهذه المرحلة منها سوء الادارة والفساد ولكن الاهم من ذلك كله، هو الادارة الامريكية التي تتدخل في الشأن العراقي ولا تريد الخير لنا، حيث تعمل ضمن نظرية الشرق الاوسط الجديد ونظرية الفوضى الخلاقة التي تريد تدمير كل شيء وإعادة البناء وفقا لمصالحها وارادتها، لذلك فان العراق مستهدف من كل هذه السياسات”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.