Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

جرائم الميليشيات الشيعية ضد داعش

من يدري لعل منظمات حقوق الانسان, ترفع شكوى على فصائل المقاومة والحشد الشعبي, بسبب الجرائم المنكرة التي ارتكبتها, في ديالى وصلاح الدين, ضد المجاهدين الأبرياء, من تنظيمات الدولة الإسلامية العظمى داعش، وتسببها في تهديم منازلهم وسرقة ثلاجاتهم، وترويع أطفالهم ونسائهم، فهذه المنظمات المقدسة, تعاني من حول مزمن, جعلها تنظر بعيداً عن الحقائق, وتسلّط الضوء على افتراءات لا أساس لها في الواقع، وليس بعيدا أيضا, ان ترفع الشيشان وأفغانستان وليبيا والسعودية, وغيرها من الدول دعاوى ضد العراق, اعتراضاً على مقتل أبنائهم المساكين, على يد الميليشيات الشيعية, دون ذنب سوى انتمائهم الى دولة الإسلام الباقية, والذين تجشموا عناء الهجرة من ديارهم البعيدة لنصرتها، ولن نستغرب حينما نسمع بذلك, فعندما يهدد وجود العراق وأمنه, من قبل العصابات البعثية والوهابية, فهذا مقبول مادام يصب في مصلحة أمريكا وعملائها, وإذا دمّرت سوريا وهجر الملايين من أهلها, من قبل عشرات التنظيمات الإرهابية المسلحة المدعومة منها, فهذا لا يشكل جريمة, مقابل جريمة النظام في قتال هذه الوحوش البشرية, ومنعها من تنفيذ مخططاتها الخبيثة، وجرائم السعودية في اليمن, التي لم تبق حجراً على حجر, ولم تميّز بين البشر والشجر، هي مقبولة مادام المجرم حليف أمريكا, والمستهدف ميليشيات شيعية حليفة لإيران، هذا هو المنطق المغلوط, الذي تتعامل به دول المنظومة الديمقراطية والإنسانية المتحضرة, مع هذه الهجمة الوحشية, ضد شعوب لا جرم لها, غير مقاومة مخططات أمريكا وحلفائها, ومنعها من إركاع المنطقة وإضعافها, وتسليمها لقمة سائغة للفوضى والدمار والموت، ميليشيات .. نعم ونفتخر, مادمنا نرفع السلاح ضدكم وضد عصاباتكم، مجرمون … نعم وأشد إجراماً, إذا كان من نقاتلهم جنودكم, وحثالتكم من البعثية والدواعش، نعم هكذا نحن ونفتخر, فالعبوا في ساحة غير ساحتنا.
أوباما المسكين لا ينام الليل
لم أتمالك نفسي من الحزن, على الحالة النفسية للرئيس الأمريكي أوباما, فقد ذكرت تقارير صحفية, انه يعاني من كوابيس وأحلام مزعجة, نتيجة كثرة تفكيره باحتمال انهيار سد الموصل, ومقتل الملايين من أبناء الشعب العراقي, حتى انه اتصل بالعبادي, ليطلعه على حالته الصحية والنفسية الخطيرة, وكيف انه لا يستطيع الأكل والشرب إلا بالمطعم, وانه أصبح يعاني ضعفاً بدنياً, قد يسبب له هبوطاً حاداً في ضغط الدم, مما سينعكس سلباً على أدائه, كرئيس لأكبر دولة في العالم, واحتمال ارتكابه أخطاء إستراتيجية, في استخدام صلاحياته الحصرية, وأهمها أزرار الصواريخ النووية, وهذا سيضع العالم برمته أمام خطر الفناء, ولهذا وحتى نحافظ على سد الموصل من الانهيار, ونحفظ ملايين العراقيين الأبرياء من الموت غرقاً, ونحفظ صحة الرئيس الأمريكي أوباما, من الكوابيس التي تسبب له اعتلالاً في صحته, وحتى لا نعرّض الأمن العالمي لخطر الدمار الشامل, علينا ان نوافق على إدخال الجيش الأمريكي إلى العراق, وقيامه بعمل عسكري واسع, لطرد داعش من الموصل, وإرسال الخبراء والشركات, لصيانة السد ومنعه من الانهيار, ووو.. وفي نهاية الفلم يعلن أوباما, في خطاب تاريخي, نجاح الأمة الأمريكية العظمى, في مهمتها الإنسانية, بإنقاذ الشعب العراقي من الإبادة الجماعية, والانتصار على داعش الإرهابية, وإعادة الحكم الى البعثية وإقامة إقليم السنة المهمشين, وربطه بالدولة العثمانية, بالله عليكم أليس هذا سيناريو حقيقي, لفلم تصوره هوليوود, شبيه بكثير من أفلام الاكشن, الذي يحقق فيها أبطال معدودون, إنجازات هائلة خدمة للجنس البشري .. إذن استعدوا يا عراقيين, لخاطر جناب عالي المقام أوباما, للمشاركة في مشاهده, ولكن وللأسف لن تكونوا سوى كومبارس, لهذا الفلم الأمريكي الإرهابي, الذي يتاجر بأرواحنا, حتى يحقق أعلى رقم لإيرادات شباك التذاكر.

محمد البغدادي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.