باسم قاسم: مباراة الغد امام الطلبة لا تخلو من الصعوبة

kipoi[p[

اكد مدرب كرة الزوراء باسم قاسم جاهزية لاعبيه لمباراته المقبلة التي ستجمعه مع الطلبة, متمنيا في الوقت ذاته ان يحصد نقاط اللقاء التي سيحافظ فيها على صدارة المجموعة الاولى التي يتربع عليها منذ اكثر من جولة محذرا من تداعيات عدم تسديد عقود الملاك التدريبي واللاعبين. وقال قاسم «انه يشعر بمخاوف حقيقية على مستقبل الفريق بعد تأخير المستحقات المالية كوننا نتطلع الى تحقيق طموحات وتطلعات الجماهير الزورائية, مبينا ان الضائقة المالية التي يمر فيها النادي سوف تلقي بظلالها على نتائج الفريق عاجلا ام آجلا داعيا الجميع الى مساندة النوارس في المرحلة المقبلة. وناشد باسم قاسم الهيئة الادارية للنادي بايجاد الحلول المناسبة لهذه المشاكل, مبينا انه لا يستطيع التكهن بما ستؤول اليه نتائج الفريق في قادم الاسابيع لاسيما ان النوارس يقدمون مستويات متميزة من خلال ما مضى من عمر الدوري واستحقوا على اثرها الصدارة عن جدارة واستحقاق, لافتا الى ان اللاعبين ادوا ما عليهم انطلاقا من ولائهم وحرصهم على اسم وسمعة النادي الذي يمثلونه.ودعا قاسم المسؤولين عن الرياضة العراقية الى وقفة جادة لانتشال هذا النادي الجماهيري العريق الذي يمتلك تاريخا مشرفا على الصعيدين المحلي والاسيوي. وبشأن مباراته المقبلة مع الطلبة يوم غد الاثنين اشار قاسم الى ان فريقه عازم على الفوز في اللقاء على الرغم من صعوبة المهمة منوها بان اللاعبين عازمون على الظهور بشكل متميز وانهم سيكونون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم التي تكمن في ارضاء الجماهير الزورائية التي لا تعترف الا بنغمة الفوز والاداء الجميل». واشار الى انه سيحاول ان يضع اللاعبين بعيدا عن المشاكل التي تعصف بالفريق وسيعمل على رفع جاهزيتهم واعدادهم نفسيا لخوض اللقاء المقبل, مستدركا القول ان ثقته كبيرة بلاعبيه للحفاظ على سمعة كرة الزوراء. ولفت الى ان « مواجهة الانيق لها طعم خاص لدى جماهير الفريقين «لاسيما ان الطلاب قادمون من فوز في الجولة الماضية وهذا سيعطيهم دافعا آخر في تحقيق الانتصار. وتابع قاسم ان الفريق عانى كثيرا من الاصابات خلال مباريات بطولة الكأس التي تأهل على اثرها الى المباراة النهائية التي ستجمعه مع القوة الجوية في وقت لاحق مضيفا الى انه سيحاول الحفاظ على سجل الفريق خاليا من الهزائم عن طريق هذا اللقاء الكبير وانه سيحذر اللاعبين من عدم التهاون في حسم المباراة».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.