تحت غطاء الحشد العشائري مصادر خاصة : إعادة تشكيل ميليشيا الجيش الاسلامي في مناطق حزام بغداد والقوات الأمنية تؤكد سيطرتها الكاملة

1A63BD95-8FCC-4C19-8C69-E720BF9CBC05_cx0_cy13_cw0_w900_r1_s_r1

المراقب العراقي – سداد الخفاجي
تسعى التنظيمات الاجرامية الى توجيه ضربات للحكومة وللقوات الامنية لقلب موازين المعركة لصالحهم خاصة بعد الانتصارات التي حققتها فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي والقوات الامنية في صلاح الدين والانبار وديالى ، وعلمت صحيفة “المراقب العراقي” من مصادر محلية في منطقة حزام بغداد – اللطيفية ، ان هناك تحركاً نشطاً من قبل النائب في البرلمان (م . خ) لإعادة تشكيل ما يعرف بالجيش الاسلامي وهو احد التشكيلات الارهابية التي كان لها دور بارز في تأجيج الطائفية في السنوات الماضية. وأضافت المصادر : هذه التحركات ليست بعيدة عن أنظار الحكومة وقد تكون برعايتها ، مؤكدة ان هذه التحركات اسفرت عن تشكيل السرايا والوحدات وتجهيزها بسيارات حديثة نوع “بيك آب” وأسلحة متوسطة وخفيفة وان هناك تمويلاً مصدره قطر. يذكر ان الجيش الاسلامي هو أحد التشكيلات التي يرعاها حزب البعث المقبور وقام بعمليات ارهابية كثيرة منها قطع الطريق الرابط بين بغداد ومحافظات الفرات الاوسط وهو المسؤول عن جرائم خطف الزائرين المتوجهين الى زيارة العتبات المقدسة في كربلاء . وفي جانب آخر بيّنت المصادر بان شيوخ عشائر الجنابات في مناطق حزام بغداد قد عقدوا لقاءً موسعاً لرؤساء الافخاذ لتنسيق جهودهم والإعداد لمرحلة ما بعد داعش.
من جانبه نفى المسؤول عن قوة حماية مناطق حزام بغداد الشيخ علي دهش وجود تحركات لخلايا ارهابية في مناطق حزام بغداد، مؤكداً ان تلك المناطق مؤمنة بالكامل قائلا: هذه المناطق التي تمتد من أطراف الدجيل مروراً بمناطق التاجي وأبو غريب وإبراهيم بن علي مقابل قضاء الكرمة وصولاً الى مناطق الرضوانية واليوسفية وكذلك مناطق اللطيفية والمحمودية مؤمنة بالكامل . وقال دهش في اتصال مع “المراقب العراقي”: “كل ما يثار من شائعات ولغط بخصوص تحركات للجماعات الارهابية في مناطق حزام بغداد هو مجرد تهويل اعلامي يراد منه اشاعة الرعب بين المواطنين وهو جزء من الحرب النفسية التي تستخدمها العصابات الاجرامية”. وبيّن دهش: في مناطق جنوب بغداد حدثت مشاكل في المدة الأخيرة ولكن هذا لا يعني انه ضعف للدولة وقواتها أو يوجد خطر حقيقي على مناطق حزام بغداد.

مؤكداً وجود بعض النشاطات للخلايا النائمة ونحن نعمل على معالجتها والقضاء عليها في المدة المقبلة . وأشار دهش الى ان قيادة عمليات بغداد هي المسؤولة عن تأمين مناطق حزام بغداد وهناك تعاون بينها وبين الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية لمواجهة خطر التنظيمات الارهابية. وأضاف دهش: في مناطق ابراهيم بن علي كانت تطلق الصواريخ باتجاه مدينة الكاظمية المقدسة ومنطقة الشعلة ومناطق السلاميات والدهلة هذه المناطق التي اعطى أهلها الكثير من الشهداء ، مضيفاً: اؤكد للجميع وأتحمل المسؤولية القانونية ان مناطق حزام بغداد مؤمنة بالكامل ولا يوجد اي خطر حقيقي ، لأننا ابعدنا التنظيمات الاجرامية الى أكثر من 40 كم باتجاه الفلوجة وبالتالي أصبحت المناطق مؤمنة بالكامل ولا توجد لدينا مشكلة كما يروّج البعض. يشار إلى أن عمليات بغداد بإسناد من الحشد الشعبي والعشائر كبدت عصابات داعش الارهابية خسائر مادية وبشرية كبيرة خلال عملياتها في مناطق حزام بغداد وشرقي الكرمة.من جهتها أكدت اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد ان مناطق حزام العاصمة مؤمنة بشكل كامل ، داعية القوات العسكرية المسؤولة عن حماية تلك المناطق الى أخذ الحيطة والحذر وضرب الخلايا النائمة . وقال عضو اللجنة سعد المطلبي في اتصال مع “المراقب العراقي”: القوات الامنية منتشرة بشكل جيد وتمسك بالمناطق فبالتأكيد اذا توجد تحركات فأن تلك القوات ستتحرك ، مبيناً بأنه لا توجد لدينا معلومات بأن هناك تهديداً أو تحركات في مناطق حزام بغداد . وأضاف المطلبي: هناك مخاوف من تحريك التنظيمات الاجرامية في تلك المناطق خلاياها النائمة أو تحاول تنظيم نفسها من جديد مستغلة غفلة القوات الامنية ، مشيراً الى ان هناك بعض العشائر الخائنة مازالت توالي تنظيم داعش الاجرامي. وأشاد المطلبي بالجهد الاستخباري للقوات الامنية مؤكداً انه في الفترة الاخيرة تم القبض على الكثير من العصابات الاجرامية وضرب الخلايا النائمة .
يذكر ان قيادة عمليات بغداد قد أكدت في وقت سابق تأمين مناطق حزام بغداد بإسناد جميع التشكيلات العسكرية، مبينة ان “الوضع الامني مستقر في العاصمة”. وقال الناطق الرسمي باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن: “قيادة عمليات بغداد وبإسناد جميع التشكيلات العسكرية في وزارتي الدفاع والداخلية تؤكد تأمين حزام بغداد”، مبينا ان “الوضع الأمني مستقر في العاصمة ولا صحة للمعلومات الكاذبة التي تدعي تحرّك عناصر داعش الارهابية في مناطق حزام بغداد تحضيراً للدخول الى العاصمة ، مشيراً الى ان هذه الأخبار يراد من خلالها تقليل معنويات المقاتلين والجمهور البغدادي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.