داعش ينحر عائلتين وعدداً من الاطفال ويفجر 10 منازل للمسيحيين في الموصل

ytuyy

أقدم تنظيم داعش الاجرامي على إعدام عائلتين وثلاثة أطفال نحرا في حادثين منفصلين جنوب الموصل بالعراق. وقال شهود إن مجرمي تنظيم داعش أقدموا على إعدام عائلتين مكونتين من 17 شخصا بعد القبض عليهم خلال محاولة هروبهم من الموصل متوجهين إلى العاصمة بغداد. وأوضحوا أن عناصر داعش الاجرامي اعتقلوا العائلتين بالقرب من مفرق قضاء الحضر جنوب الموصل واقتادوهم إلى القضاء ونفذوا حكم الإعدام نحرا بالعائلتين، مشيرين أن من بينهم 4 نساء وطفلين. وأضافوا أن جثث الضحايا وصلت إلى الطب العدلي بالموصل. وقال إن داعش أبلغ الجميع بأن عقاب الهاربين من الموصل سيكون النحر فقط وليس الإعدام والاعتقال بناء على توجيهات المحاكم الشرعية للتنظيم. وبينوا على صعيد متصل أفاد الشهود أن تنظيم داعش الاجرامي أقدم كذلك على إعدام ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و10 سنوات رميا بالرصاص واعتقال والديهم جنوب الموصل بتهمة سب وشتم التنظيم المجرم. الى ذلك أفاد سكان محليون، امس الاحد، بأن تنظيم داعش الاجرامي أقدم على تفجير عشرة منازل سكنية تابعة لمسيحيين وسط مدينة الموصل. وقال شهود عيان إن “عناصر التنظيم الاجرامي فخخ عشرة منازل لمسيحيين في منطقة الميدان وسط مدينة الموصل، وقاموا بتفجيرها بعد ان سرقوا جميع مقتنيات المنازل العشرة”. واضاف الشهود أن “داعش بدأ خلال الأيام القليلة الماضية بحملة تفجير لمنازل الأقليات في المدينة، فضلاً عن منازل منتسبي الأجهزة الامنية وكل من ترك المدينة”. من جهة اخرى أفاد مصدر مطلع في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، امس الاحد، ان أهالي المدينة يعانون أزمة مالية كبيرة جراء الحصار التي يفرضه تنظيم داعش الاجرامي على المدينة وقلة الاعمال وانقطاع المرتبات وغلاء المعيشة. وقال المصدر في تصريح ان “أهالي الموصل اضطروا الى بيع مقتنياتهم وأثاثهم باسعار بخسة لتوفير رغيف الخبز لعوائلهم ولسد رمق النساء والأطفال”. وأضاف المصدر ان “السياسات الإجرامية المتبعة من قبل عصابات داعش الإرهابية بفرض الضرائب واخذ الإتاوات من الأهالي أدى الى استنزاف أموال المواطنين”، مؤكداً ان “اهالي الموصل يعيشون فترة عصيبة منذ سقوط الموصل الى هذا اليوم لما لاقوه من ظلم وبطش على يد داعش”. وكان قائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم الدين الجبوري قد أكد، امس الاول السبت، استعداد قواته لبدء عمليات تحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش الاجرامي، وفيما أشار الى تجهيز القطعات بالاسلحة والمعدات، لفت الى أن هناك تنسيقاً بين قيادة العمليات والحشد العشائري جنوب المدينة. وقال اللواء الركن نجم الدين الجبوري في تصريح إن “القطعات المنتشرة في محور مخمور جاهزة وكاملة للبدء بعملية تحرير الموصل بعد ان تلقوا التدريبات اللازمة وتم تجهيزهم بالاسلحة والمعدات”. وأضاف الجبوري أن “هناك تنسيقاً عالي المستوى بين قيادة عمليات نينوى والحشد العشائري في جنوب الموصل لتحرير ما تبقى من مناطق ناحية القيارة في حال البدء بعملية التحرير”، مشيراً إلى انه “اطلع على استعدادات المقاتلين في حالة البدء بعملية التحرير ومدى جاهزيتهم لذلك”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.