تدمير طائرتين ومقتل كولونيل «بلاك ووتر» الجديد… صاروخ «أنصار الله» يعانق قاعدة «العند» الجوية

حركة أنصارالله تتوعد بمفاجئات في الأيام القادمة
حركة أنصارالله تتوعد بمفاجئات في الأيام القادمة

مرّة جديدة تتعرّض قوات العدوان السعودي ومرتزقتها في اليمن لنكسة معنوية وخسائر مادية كبيرة في العتاد والعناصر، حيث استهدفت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية تجمعًا للقوات الغازية في قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج الجنوبية، بصاروخ بالستي من طراز “توشكا” فقد هزّ انفجار عنيف، قاعدة العند الجوية العسكرية، بعد قصفها بصاروخ “توشكا” البالستي، ما أدّى لمصرع العشرات من الغزاة والمرتزقة، أبرزهم القائد الجديد لشركة “بلاك ووتر”، الكولونيل الأمريكي “نيكولاس بطرس” وبحسب مصدر عسكري لقناة المسيرة اليمنية، فقد شهدت أجواء القاعدة العسكرية المستهدفة تحليقًا مكثفًا لطيران الأباتشي، كما هرعت سيارات الإسعاف وعربات الإطفاء إلى المكان بعد الضربة النوعية وأشار المصدر إلى أن هذا الاستهداف أدّى لتدمير غرفة عمليات الغزاة في قاعدة العند، إضافة لتدمير طائرات من نوع “أباتشي” و”تايفون”، كما تواصلت الانفجارات بمخازن الأسلحة الموجودة في القاعدة، وتم تدمير عتاد عسكري كبير، وسط حالة من الارباك سادت المكان إشارة إلى أن هذه العملية هي الخامسة على صعيد إطلاق صاروخ “توشكا” البالستي، وقد كانت آخر عملية في محافظة مأرب والتي أدت إلى قتل وجرح العشرات من الغزاة بينهم جنسيات سعودية وإماراتية، ومرتزقة من شركة “بلاك ووتر”، والتي تم فيها أيضًا تدمير غرفة عمليات للعدوان ومنظومة مراقبة متطورة من ضمنها طائرات تجسس وأنظمة رصد ومراقبة, وفي سياق اخر, تمكنت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية اليمنية من استهداف خمسة زوارق حربية تابعة لتحالف العدوان السعودي قبالة سواحل المخا بمحافظة تعز وأوضح مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية أن القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية اليمنية تمكنت من أحراق خمسة زوارق حربية لتحالف العدوان ثلاثة منها تم استهدافها قبل المغرب واثنين منتصف اليل, وتشهد مدينة عدن وبعد أشهر من دخول القوات السعودية الیها، وبالتحديد بعد اعلانها عاصمة مؤقتة من قبل “عبدربه منصور هادي” في السابع من شهر آذار 2015 حتی الیوم، عدم الامن والاستقرار، وباتت تتعرض بشكل شبه يومي الی عمليات إرهابية من قبل داعش والقاعدة، بعدما كانت العاصمة الإقتصادية لليمن السوال الذي بات يطرح نفسه الیوم هو إذا كانت السعودية وحلفاؤها وبعدما القوا بكل ثقلهم العسكري واللوجستي في مدينة عدن، باتوا عاجزين من تحقيق الأمن في هذه المدينة الوحيدة، فكيف سيستطيع هؤلاء المؤتلفون دخول المحافظات والمدن الیمنية الاخری, فمن دون شك بات واضحا وجليا جدا أن صنعاء ستظل عصية علی السعودية وائتلافها الهش، بعدما باتت مدينة عدن عنوانا للفشل الأمني وحتی الإقتصادي بالنسبة للسعودية وحكومة الرئيس المنتهية ولايته “منصور هادي”، فضلا عن أن استمرار الحرب علی الیمن بات يشكل عبئا ثقيلا علی الميزانية العامة السعودية خاصة مع إستمرار إنخفاض أسعار البترول وليس من المعلوم حتی الآن، متی ستصغي السعودية الی الذين نصحوها بانهاء الحرب علی الیمن وافساح المجال لأهله لحل مشاكلهم عبر الطرق السياسية، لكن علی ما يبدو فان الرياض باتت تواجه طريقا مسدودا في الیمن ولا يمكن للتعنت السعودي أن يستمر أكثر من هذا. ومن المفارقات العجيبة أن عناصر القاعدة وداعش الذين حظوا بحفاوة دعم السعودية للاستقواء بهم ضد الجيش الیمني وحركة أنصارالله، باتوا الیوم يتصارعون مع الرياض للسيطرة علی عدن حيث باتت السيارات المفخخة لداعش والقاعدة تريق دماء الكثير من الیمنيين في عدن، حتی بات البعض يطلق علی عدن بسبب التدهور الأمني الذي أصاب هذه المدينة بعد إحتلالها من قبل القوات السعودية، بأنها باتت تمثل اليوم، “مدينة الموت” وليست الحياة حيث تبنى تنظيم داعش الإرهابي اليوم التفجير الانتحاري الذي شهدته عدن يوم أمس عبر سيارة ملغمة، مما ادی الی مقتل سبعة وجرح ما لا يقل عن ثمانية آخرين واضافة الی فشل الحكومة التي يتولی قيادتها “منصور هادي” في توفير الامن والاستقرار في عدن، فان الإنفلات الأمني الذي أوجدته السعودية في هذه المحافظة من الممكن أن يؤدي الی زعزعة الامن الملاحي في باب المندب، إذاما تمكنت قوات داعش والقاعدة من إستهداف السفن التي تسلك مضيق باب المندب في التنقل بين مختلف القارات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.