5600 مستشار لتدريب 20 ألف جندي عراقي فقط !!أمريكا تدير الملف السياسي والأمني في العراق .. اصرار على تأجيل معركة الموصل ورفض الموافقة على تحرير الفلوجة

usa_640x480_500x266_634058496

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تسيطر الادارة الامريكية على الملفين السياسي والأمني , حيث تدير هذين الملفين بمعزل عن الحكومة العراقية , اذ بدت تتحكم في سير العمليات العسكرية واتخاذ المواقف السياسية والقرارات دون ان تكون الحكومة على علم بذلك.
اذ تصر أمريكا على تأجيل معركة الموصل وعرقلة سير العمليات العسكرية في الفلوجة عبر التلويح بصعوبة حسم المعركة حالياً ضد العصابات التي تسيطر على القضاء من قرابة السنة.
وتوقع المتحدث باسم التحالف الدولي ستيف وارن، أن تكون معركة تحريرها “صعبة ودموية وتستغرق وقتاً طويلاً”، مرجحاً أن “تتراوح أعداد عناصر التنظيم في المدينة من 5- 8 آلاف عنصر”, مؤكداً انه من الصعب تطويق الفلوجة بشكل كامل, عازياً السبب الى ان عصابات داعش تستعد لمعركتها منذ عام.
وتحاول أمريكا عبر اطالة أمد المعركة ضد التنظيمات الاجرامية الى ارسال مزيد من القوات العسكرية التي وصلت أعدادها الى ما يقارب 5600 جندي أمريكي وإعادة تواجدها العسكري في العراق.
ويرى مراقبون للشأن الأمني بان تلك القوات ارسلت تحت غطاء المستشارين جاءت كقوات برية عسكرية لمسك الارض بعد انهاء ملف داعش , وعلى الرغم من المعارضة التي ابدتها الحكومة لدخول القوات البرية إلا ان الاخيرة بدأت تعترف بوجود قوات خاصة امريكية على الاراضي العراقية.
النائب عن كتلة بدر محمد ناجي يرى بان العراق لا يحتاج مستشارين بهذا العدد الهائل الذي يتجاوز الخمسة آلاف , كاشفاً في حديث خص به “المراقب العراقي” عن ان هذه الاعداد wن طريق ارسال قوات امريكية بصيغة مستشارين”.
لافتاً الى “ان القوات الأمريكية مشتركة في غرف عمليات واحدة مع القوات العراقية وهي من تسير المعركة ..منوهاً الى ان سير المعركة يجب ان يكون بيد القائد العام للقوات المسلحة وللقادة العسكريين العراقيين فقط”.
وأكد ناجي “بان الادارة الامريكية تعمل لمصالحها الخاصة ولتثبيت وجودها في المنطقة , الرامي الى تقسيم الدول الى مناطق صغيرة , بدءاً من العراق وانتهاءً بدول المنطقة”.
على الصعيد نفسه أكدت النائبة عن التحالف الوطني عالية نصيف بان الحكومة “تضحك” على المواطن وتخفي المعلومات الحقيقية عن وجود قوات امريكية برية في العراق.
لافتة في حديث خصت به “المراقب العراقي” الى ان القوات الخاصة والمجوقلة رقم واحد وغيرها , توضح بان المخطط الامريكي بات واضحاً للجميع , إلا ان الحكومة لا تعرض ذلك بشكل واضح أمام مجلس النواب.
منوهة الى ان امريكا تريد ان تطيل أمد بقاء داعش في العراق بحجة صعوبة حسم المعارك بالوقت الحاضر , إلا ان الحقيقة هي انها تريد تطبيق اجنداتها ومخططاتها وتعمل على استنزاف القوات الامنية والحشد الشعبي.
وتابعت نصيف ان القرار الامني هو أمريكي , لان اي تقدم للقوات الامنية يمكن ان يقف في أي وقت بإشارة امريكية , وتحرير المدن ودخول الحشد الشعبي أو منعه يتم بقرار أمريكي. كاشفة عن وجود شرعنة لإرجاع القوات الامريكية الى داخل الاراضي العراقية.
يذكر بان الادارة الامريكية اخذت تكثف من ارسال جنودها بصيغة المستشارين الامريكان منذ تشكيل التحالف الدولي بعد سقوط الموصل الى اليوم , وأخذت تلك القوات تتمركز في قواعد ثابتة لها في غرب العراق لاسيما في قاعدتي عين الاسد والحبانية .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.