شارع باسم «ابو بكر البغدادي» في الرياض .. تحركات مريبة للسبهان لعقد اتفاقات سرية مع البرزاني وشائعات عن لقاء جمعه بزعيم داعش في الموصل

THAMIR1-500x275

المراقب العراقي ـ أحمد حسن
كشفت مصادر مطلعة، امس الثلاثاء، عن تحركات مريبة يقوم بها السفير السعودي “ثامر السبهان” في شمال العراق لعقد اتفاقات سرية مع الكرد مقابل دعم السنة وعدم السماح لقوات الحشد الشعبي بالوصول الى الموصل ومحاربتهم في ديالى. في حين كشفت المصادر نفسها عن وجود شائعات عن لقاء جمع بين السبهان وزعيم تنظيم داعش في الموصل.
وكان السبهان قد وصل الى اربيل يوم السبت الماضي والتقى برئيس الاقليم مسعود بارزاني، وبعد الاجتماع نشر السبهان صورة تجمعه مع البارزاني على حسابه بموقع تويتر، وكتب قائلا: “مع فخامة الرئيس مسعود البارزاني، احفاد صلاح الدين الايوبي، واقعية ومصداقية وثبات، ونصرة للمظلوم، واعانة المستحق”.
وتقول المصادر التي اطلعت عليها “المراقب العراقي”، ان “تحركات السعودية في شمال العراق ورعايتها الاجتماعات السرية التي يعقدها اتحاد القوى السنية في اربيل تهدف الى تشكيل جبهة كبرى لمحاربة الحشد الشعبي في ديالى وعدم السماح لهم في الوصول الى الموصل”..افتا الى ان “هناك شائعات عن لقاء جمع بارزاني بزعيم تنظيم داعش في الموصل”.
وتوضح المصادر: “السفير السعودي اشرف على هذه الاجتماعات وأبرز المشاركين فيه هم صباح الصميدعي ممثلاً عن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ورعد الدهلكي وصلاح مزاحم ومعن الكروي، إضافة إلى محافظ ديالى الأسبق عمر الحميري “المدان بدعاوى ارهاب وفساد” وعدان الكروي”.
وتضيف: “الاجتماع حضره شيوخ عشائر أبرزهم الشيخ صدام جوامير شيخ عشيرة ربيعة في ناحية السعدية والشيخ زيد عدنان ويسي شيخ بني ويس في الناحية”، مشيراً إلى أن “أهداف الاجتماع تركزت على ضرورة تفعيل دور الحراك السني لدعمه عسكريا وماديا من قبل التحالف الدولي، إضافة إلى توحيد القوى السنية وفرض التغيير الديموغرافي”، موضحة أن “الاجتماع شدد على ضرورة تدويل حماية الأقلية السنية أمام المجتمع الدولي وتوفير الحماية لها، والتأكيد على إيجاد نفوذ سني عسكري وسياسي”.
وأضافت المصادر: بعد اختتام الاجتماع حضر سليم الجبوري ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، لافتاً إلى أن “اختيار اربيل لاحتضان هذه الاجتماعات المشبوهة متصل بموافقة السنة على دعم بارزاني في ملفات خلافية للتغطية على مشروع الخندق الفاصل والتنازل عن جلولاء والسعدية وخانقين.
يشار الى ان الخندق الكردي ممتد من سنجار في الحدود السورية مرورا بسهل نينوى واربيل وكركوك وصلاح الدين وديالى لغاية خانقين في الحدود الإيرانية “مخالف” للمواثيق الدولية وتجاوز على المكونات التي تعيش داخل هذا الخندق.
الى ذلك، تؤكد النائبة عن إئتلاف دولة القانون، عواطف نعمة، ان الاجتماعات السرية تشكل خطراً كبيرا على مستقبل الدولة العراقية. وتقول نعمة في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي”: “بارزاني والنجيفي وكثير من زعماء السنة هم ممن ساهموا في سقوط الموصل”، مشيرة الى ان “بارزاني يستغل الحرب مع داعش الارهابي لتحقيق طموحاته بالسيطرة على مناطق الموصل وديالى وصلاح الدين وكركوك”. وتشير الى ان “مؤامرة بارزاني وبعض سياسيي السنة ليست غريبة بل هم عملاء للسعودية وقطر ولتركيا وهم من أوصلوا العراق الى ما هو عليه الان وخلقوا الطائفية بين مكونات الشعب”، لافتة الى ان “الحشد الشعبي سيقف بوجه من يريد تمزيق العراق سواء أكان داعش أو بارزاني أو اية جهة اخرى”.
وتأتي تحركات السعودية في شمال العراق متزامنة مع الجائزة التي قدمها ال سعود لزعيم تنظيم داعش الارهابي حيث تمت تسمية شارع في العاصمة الرياض باسم “ابو بكر البغدادي”. وكانت أمانة منطقة الرياض قد ردت عبر حسابها الرسمي على تويتر، على تغريدة لمواطن سعودي طالب فيها الأمانة بتغيير إسم شارع يحمل إسم “أبي بكر البغدادي” في حي المروج، مؤكدة رفعها طلبا للجهات المختصة. وقد نقل موقع “سبق” عن المواطن السعودي أحمد الحكمي، الذي طالب بتغيير إسم الشارع، قوله إن الأمر “مجرد تطابق بالأسماء، وأن الأمانة بالتأكيد لا تقصد بهذه التسمية خليفة تنظيم داعش المزعوم”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.