آية و تفسير

“سورة الذّاريات”
ـ (ومن كلّ شيء خلقنا…) الزوجان: المتقابلان يتم أحدهما بالآخر. (لعلّكم تذكرون) تتذكرون أن خالقها منزه عن الزوج والشريك واحد موحّد.
ـ (ففرّوا إلى الله..) المراد بالفرار إلى الله: الإنقطاع إليه من الكفر والعقاب الذي يستتبعه،بالإيمان به تعالى وحده واتخاذه إلهاً معبوداً لا شريك له.
ـ (ولا تجعلوا مع الله..) المراد بالإيمان به:الإيمان به وحده لا شريك له في الاُلوهية والمعبودية.
ـ (كذلك ما أتى..) الأمر كذلك.
ـ (أتواصوا بل هم..) هل وصّى بعض هذه الاُمم بعضاً على هذا القول؟،لا بل هم قوم طاغون.
ـ (فتولّ عنهم فما..) فإذا كان كذلك ولم يجيبوك إلاّ بمثل قولهم:ساحر أو مجنون ولم تَزدهم دعوتك إلاّ عناداً،فأعرض عنهم ولا تجادلهم على الحق،فما أنت بملوم فقد أريت المحجة وأتممت الحجّة.
ـ (وذكِّر فإنّ الذِّكرى..) واستمرّ على التّذكير والعظة،فإنّ الذِّكرى تنفع المؤمنين.
ـ (وما خلقت الجنّ..) إن للخلقة غرضاً،وأن الغرض العبادة.
ـ (ما أريد منهم من..) الإطعام: إعطاء الطعام ليطعم ويؤكل.
ـ (إنّ الله هو الرزّاق..) تعليل لقوله (ما اُريد منهم من رزق).
ـ (فإنّ للّذين ظلموا..) فإذا كان هؤلاء الظّالمون لا يعبدون الله ولا عناية له بهم،فإن لهم نصيباً من العذاب مثل نصيب أصحابهم من الاُمم الماضية الهالكة.
ـ (فويل للّذين كفروا..) هو يوم ليس لهم فيه إلاّ الويل والهلاك وهو يومهم الموعود.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.