إنما يتذكر أولو الألباب

إن الأنس (بالله) تعالى أمر يغاير الأنس ( بطاعته )..فقد يأنس الإنسان بلون من ألوان الطاعة قد تنافي رضا الحق في تلك الحالة ، كالاشتغال بالمندوب ، تاركا قضاء حاجة مؤمن مكروب ..فالمتعبد الملتفت لدقائق الأمور (مراقب) لمراد المولى في كل حال ، سواء طابق ذلك المراد مراده أم خالفه..وبذلك يختار من قائمة الواجبات والمندوبات، ما يناسب تكليفه الفعلي ، بدلا من الجمود على طقوس عبادية ثابتة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.