مركز عمليات يدار من الأردن..الحرس الوطني السعودي يقاتل الى جانب داعش ومقتل العشرات منهم في الشرقاط

n00189275-b

المراقب العراقي ـ حيدر الجابر
تأكيداً للأدلة التي أعلنت القوات الأمنية والحشد الشعبي العثور عليها، كشف اعلام الحشد الشعبي عن أدلة جديدة على التورط السعودي في دعم تنظيم داعش الاجرامي بالمقاتلين خلافاً للموقف الرسمي للسعودية التي تحاول استرضاء الغرب. وكشف خبير عن ان الجنود السعوديين الذين قتلوا في الشرقاط ينتمون للحرس الوطني الذي يشرف على تدريبه الأمريكان وأنهم يتسللون الى العراق بمساعدة من الاردن ، وبإشراف من غرفة عمليات موجودة في السفارة السعودية في عمان. وأعلن اعلام الحشد الشعبي ، عن مقتل عدد من الجنود السعوديين كانوا يقاتلون في صفوف داعش الاجرامي في منطقة الشرقاط شمالي صلاح الدين. وقال اعلام الحشد في بيان ان “القطعات الأمنية قتلت عدداً من عناصر داعش في قاطع الشرقاط بينهم جنود في الحرس الوطني السعودي كانوا يقاتلون ضمن صفوف داعش”. وأكد عدد من قادة الحشد الشعبي في وقت سابق تورط السعودية في دعم داعش من خلال عثورهم على ادلة ووثائق ومستمسكات ومن ضمنها عجلات تحمل ارقاماً سعودية.من جانبه أكد الخبير الامني د. معتز محي عبد الحميد ، ان السعودية تدعم عصابات داعش الاجرامية منذ وقت طويل ، عبر الاردن التي تسهل مرور المقاتلين السعوديين الى العراق ، مبيناً ان نائب وزير الدفاع السعودي شكل غرفة عمليات من السفارة السعودية في عمان لإدارة هذه العملية ، لافتاً الى ان ما يسمّى بالتحالف الاسلامي هو حبر على ورق ، كاشفاً عن وجود خلايا مرتبطة ببعض الامراء من آل سعود لضرب الأنظمة المعادية لهم. وقال عبد الحميد لـ(المراقب العراقي): “منذ مدة طويلة والجيش السعودي ولاسيما الحرس الوطني يشترك بفعاليات ضد العراق”، مضيفاً: “الحرس الوطني يعد من أهم القوات المتدربة تدريباً نوعياً برعاية الامريكان لأنه يحمي الامراء والقصور الملكية ويقمع الحركة الشعبية في الداخل ويراقب العناصر الشيعية وينفذ عمليات تخريب على الحدود العراقية واليمنية وله باع طويل في هذا المجال”، موضحاً: “اشتراك الجنود السعوديين الى جانب داعش يدلل على ان هناك ايادي سعودية في مساعدة داعش مادياً وتسليحياً وقد تم رصد عجلات متطورة تحوي راجمات مصنّعة في السعودية وتحمل لوحات سعودية أكثر من مرة”. وبيّن عبد الحميد أن “هؤلاء المقاتلين يتم ارسالهم دائماً عن طريق الاردن الذي هو مفتاح مرور المتطوعين، إذ يأتون من معان الى الكرك ثم الحدود السورية الاردنية ثم الرقة ليتم ادخالهم الى العراق ويشتركون في المعارك ضد القوات الحكومية والحشد الشعبي”، كاشفاً عن ان “هذا الطريق مؤمن دائماً من القوات الاردنية وهناك معسكرات تدريب برعاية سعودية”. كما كشف عن “دور نائب وزير الدفاع السعودي محمد عبد الله العايش الذي شكّل غرفة عمليات سرية في السفارة السعودية في عمان ليشرف على التسليح والتطويع ولديه ميزانية ضخمة على هذه التشكيلات لدعمها ودورها في مساعدة داعش والنصرة ووضع إستراتيجيات للقضاء على النظام السوري وفتح جبهات جديدة في العراق في المنطقة الغربية والشرقاط وبيجي باتجاه الموصل”. وعن ما يسمى التحالف الاسلامي الذي شكلته السعودية قبل مدة بحجة محاربة الارهاب ، أكد د. معتز ان “التحالف السعودي ضد داعش تحالف على الورق ولا تأثير له وليست لديه تشكيلات عسكرية أو ألوية خاصة لمكافحة الارهاب في الداخل أو الخارج وقد شكل هذا المسمى بالاتفاق مع بعض الحكومات”، وتابع: “الهيكل موجود بالاسم فقط وهناك خلايا يحركها بعض الامراء الذين يستفيدون من الوضع في سوريا ولبنان للضغط عليهما”. وأضاف: “دور هؤلاء الأمراء معروف في تهريب السلاح والمخدرات والاستفادة من غسيل الاموال وغيرها وكسب عناصر من المواطنين السعوديين بحجة انهم كانوا منتمين الى داعش سابقاً والقاعدة ولكنهم جزء من الحرس والمخابرات يأتمرون بأمر القادة الامراء السعوديين المقربين من ملك السعودية”. وأشار الى ان “المواطن السعودي يشعر بالدور الخفي للأمراء السعوديين وعلاقتهم وتجهيزهم لجبهة النصرة في سوريا والعراق”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.